Wassim Samih Seifeddine
07 أبريل 2026•تحديث: 07 أبريل 2026
بيروت/ وسيم سيف الدين/ الأناضول
احتجز الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، أحد جنود قوات حفظ السلام في جنوبي لبنان (اليونيفيل)، قبل أن يطلق سراحه بعد أقل من ساعة.
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، أسفرت حرب إسرائيلية جديدة على لبنان عن ألف و530 قتيلا و4 آلاف و812 جريحا، وفقا لوزارة الصحة الثلاثاء.
وقالت القوة الأممية المؤقتة بجنوبي لبنان (اليونيفيل)، عبر بيان: في وقت سابق من مساء اليوم (الثلاثاء)، احتجز الجيش الإسرائيلي أحد جنود حفظ السلام التابعين لليونيفيل، بعد أن اعترض طريق قافلة لوجستية.
وتابعت: بعد اتصالات مباشرة وفورية من رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام وفرع الارتباط التابع للبعثة، أُطلق سراح جندي حفظ السلام في أقل من ساعة.
"اليونيفيل" شددت على أن أي احتجاز لجندي حفظ سلام تابع للأمم المتحدة يُعد "انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي".
ودعت الأطراف كافة إلى الامتناع عن التدخّل في حرية تحرّك جنود حفظ السلام.
وحتى الساعة 20:00 "ت.غ" لم تتوفر إفادة رسمية إسرائيلية في هذا الشأن.
ومن حين إلى آخر، تتعرض بعثة حفظ السلام الأممية في لبنان لاعتداءات إسرائيلية في جنوبي لبنان.
وفي 30 مارس الماضي، قُتل جنديان من "اليونيفيل" وأصيب آخران، إثر "انفجار غامض" استهدف آليتهم.
وفي اليوم السابق، أعلنت "اليونيفيل" مقتل جندي إندونيسي من عناصرها وإصابة آخر، جراء سقوط قذيفة بأحد مواقعها.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب الأخيرة بين أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ونوفمبر/ تشرين الثاني من العام التالي.
وبالإضافة إلى أراضٍ لبنانية، تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليها في قرارات صدرت عن الأمم المتحدة.