Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
22 أبريل 2026•تحديث: 22 أبريل 2026
القدس/ الأناضول
قال الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، إنه نفذ عملية عسكرية بعمق 12 كيلومترا في لبنان، قبل دخول وقف إطلاق حيز التنفيذ الأسبوع الماضي.
وادعى الجيش، في بيان، بأنه "قبل دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، أكملت المجموعة القتالية التابعة للواء 769 بقيادة الفرقة 91 وبالتعاون مع سلاح الجو، عملية في قرية دبين، على عمق نحو 12 كيلومترا داخل لبنان".
وتابع: "خلال العملية، داهمت القوات مجمعا تابعا لمنظمة حزب الله في القرية، حيث تم رصد نشاط لمسلحين ومؤشرات استخباراتية على محاولات تنفيذ مخططات ضد قواتنا"، على حد قوله.
وادّعى أنه "خلال ساعات قليلة، تمت مهاجمة أكثر من 70 هدفا، وتمت تصفية أكثر من 20 مسلحا في اشتباكات وجها لوجه ومن الجو".
ولم يعلق "حزب الله" على الفور على بيان الجيش الإسرائيلي.
ورغم سريان وقف إطلاق النار في لبنان في 17 أبريل/ نيسان الجاري، صعّد الجيش الإسرائيلي، من هجماته على عدة بلدات جنوبي لبنان، عبر قصف مدفعي وتفجير منازل وبنى تحتية، إضافة إلى تحذير السكان من التحرك.
ومنذ 2 مارس/آذار الماضي، تشن إسرائيل عدوانا على لبنان، أسفر عن مقتل 2454 شخصا وإصابة 7 آلاف و658 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، بحسب أحدث المعطيات الرسمية.
وفي 17 أبريل الجاري، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وقفا لإطلاق النار لمدة 10 أيام قابلة للتجديد، عقب مباحثات هاتفية مع نظيره اللبناني جوزاف عون، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وفي هذا السياق، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الجمعة، أن تل أبيب تعتزم مواصلة السيطرة على المناطق التي احتلتها جنوبي لبنان خلال العدوان الأخير.
كما تحدث الجيش الإسرائيلي، السبت، عن "خط أصفر" في جنوب لبنان، وهو خط افتراضي رسمه جنوب نهر الليطاني لتحديد مناطق انتشار قواته.
ويمتد هذا الخط، وفق وسائل إعلام عبرية، على طول الحدود مع إسرائيل المعروفة بـ"الخط الأزرق"، بعمق يراوح بين 4 و10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، من بلدة الناقورة غربًا حتى بلدة الخيام شمال شرقي مستوطنة المطلة، مرورًا بعدد من البلدات الجنوبية.
ولا تُعرف المساحة الإجمالية للمنطقة الواقعة بين الخطين الأزرق والأصفر، إلا أن تقارير عبرية تشير إلى وجود الجيش الإسرائيلي في نحو 55 بلدة وقرية جنوبي لبنان.