Amer Fouad Fouad Solyman
20 يوليو 2025•تحديث: 20 يوليو 2025
غزة/الأناضول
قتل 10 فلسطينيين وأصيب آخرون، الأحد، في قصف إسرائيلي استهدف مناطق متفرقة بشمال قطاع غزة، ضمن الإبادة الإسرائيلية المستمرة التي يشهدها القطاع منذ 22 شهرا.
وأفادت مصادر طبية للأناضول بمقتل 3 فلسطينيين وإصابة آخرين بينهم 4 إصابات "خطيرة"، جراء إلقاء مسيرات إسرائيلية قنابل على منازل الفلسطينيين في محيط بركة الشيخ رضوان شمال غزة.
كما أفادت بـ"استشهاد الطفل أمير نضال (6 سنوات) متأثرا بجراحه التي أصيب بها أمس (السبت) إثر استهداف خيمته مقابل مسجد التابعين في شارع النفق (بمدينة غزة)".
كما قتل فلسطيني مسن جراء استهداف الجيش الإسرائيلي منزله في بيت لاهيا.
وفي جباليا قتل شاب فلسطيني إثر استهداف منزله بمسيرة إسرائيلية.
وأفادت مصادر طبية للأناضول بمقتل 4 فلسطينيين وإصابة آخرين جراء قصف إسرائيلي استهدف منتظري المساعدات بمنطقة السودانية شمال غربي قطاع غزة.
وقال مراسل الأناضول إن الجيش الإسرائيلي نفذ عمليات نسف مكثفة الليلة الماضية لمباني ومنازل فلسطينية في بيت حانون شمالي القطاع.
كما نفذ عمليات نسف مكثفة في شرق غزة وخان يونس (جنوب)، وأطلق النار بكثافة تجاه طالبي المساعدات في منطقة الشاكوش بمدينة رفح جنوبي القطاع، وفق مراسل الأناضول.
ومنذ مارس/ آذار الماضي، تمنع إسرائيل تدفق المساعدات الطبية والإنسانية إلى غزة من خلال إغلاق معابرها الحدودية، الأمر الذي تسبب في كارثة إنسانية في المنطقة.
وفي 27 مايو/ أيار الفائت، اعتمدت تل أبيب وواشنطن خطة لتوزيع مساعدات محدودة بعيدا عن إشراف الأمم المتحدة والمنظمات الدولية.
وفاقمت هذه الآلية معاناة الفلسطينيين في غزة، حيث يطلق الجيش الإسرائيلي النار على المصطفين لتلقي المساعدات ويجبرهم على المفاضلة بين الموت جوعا أو رميا بالرصاص.
وتسببت هذه الآلية، التي باتت توصف بأنها "مصائد للموت"، في مقتل 877 فلسطينيا وإصابة 5 آلاف و666 آخرين منذ 27 مايو الماضي، وفق بيان لوزارة الصحة الفلسطينية في غزة، الخميس
وتستخدم إسرائيل التجويع كسلاح لإجبار الفلسطينيين على الهجرة من قطاع غزة.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل بدعم أمريكي حرب إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 199 ألف فلسطيني بين قتيل وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين بينهم أطفال، فضلا عن دمار واسع.