Zein Khalil, Awad Rjoob
23 سبتمبر 2026•تحديث: 23 سبتمبر 2026
إسطنبول/ عوض رجوب وزين خليل/ الأناضول
قتل الجيش الإسرائيلي، مساء الأربعاء، فلسطينيا بإطلاق النار عليه عند حاجز بيت عور العسكري غربي رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، بدعوى "تنفيذه عملية دهس" أصابت جنديا إسرائيليا بجروح خطيرة.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية مقتل محمود محمد محمود سليمان (29 عاما) برصاص الجيش الإسرائيلي غرب رام الله.
وقبل إعلان مقتله، أفاد تلفزيون فلسطين الحكومي بأن الجيش الإسرائيلي أطلق النار على شاب فلسطيني عند حاجز بيت عور غربي رام الله، وشدد إجراءاته العسكرية في محيط المدينة.
من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي، في بيان، إن "عملية دهس وقعت" في محيط حاجز مكابيم (بيت عور)، قبل أن يعلن لاحقا أن قواته قتلت المنفذ في الموقع.
وفي روايتها لتفاصيل الحادث، ادعت الشرطة الإسرائيلية أن الفلسطيني "اتجه بسيارته نحو دورية شرطة ودهس أحد أفراد طاقمها، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة".
وأوضحت لاحقا أن المصاب جندي في الجيش الإسرائيلي كان ضمن دورية تابعة للشرطة في إطار التعاون المشترك، وأن القوات الموجودة في المكان أطلقت النار على الفلسطيني وقتلته.
وقالت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية إن المصاب يبلغ 40 عاما، ووصفت حالته بأنها خطيرة.
وسبق أن قتل الجيش الإسرائيلي فلسطينيين عند حواجزه المنتشرة في الضفة الغربية المحتلة، بدعوى محاولتهم تنفيذ هجمات، قبل أن يتبين في بعض الحالات عدم صحة تلك الرواية، وأن إطلاق النار جرى لمجرد الاشتباه بهم.
وتشهد الضفة الغربية المحتلة انتشارا واسعا للحواجز العسكرية الإسرائيلية التي تقيد حركة الفلسطينيين بين المدن والبلدات.
ويأتي ذلك وسط تصعيد في اعتداءات الجيش الإسرائيلي وإرهاب المستوطنين بحق الفلسطينيين منذ بدء حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية على قطاع غزة عام 2023.