Layan Bsharat
31 أغسطس 2026•تحديث: 31 أغسطس 2026
رام الله/ لبابة ذوقان/ الأناضول
هدم الجيش الإسرائيلي، الاثنين، منزلا في مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، وبنايتين سكنيتين مأهولتين في بلدة بيرزيت شمال رام الله وسط الضفة،
وأفاد شهود عيان للأناضول بأن قوة من الجيش الإسرائيلي اقتحمت منطقة التعاون العلوي بمدينة نابلس، وشرعت في هدم منزل الفلسطيني عمر سعد، بذريعة بنائه على أراض مصنفة "ج".
وكانت القوات الإسرائيلية أبلغت صاحب المنزل، الجمعة، بنية هدمه، وطالبته بإخلائه تمهيدا لذلك.
وفي حديثه للأناضول، الجمعة، قال سعد إن منزله مكون من 3 طوابق ويؤوي 3 عائلات تضم 10 أفراد.
وأضاف: "حتى إن هدموا منزلي، سأقيم خيمة وأسكن فوق ركامه".
وبموجب اتفاقية أوسلو الثانية الموقعة عام 1995، قُسمت الضفة الغربية إلى 3 مناطق؛ "أ" وتخضع إداريا وأمنيا للسلطة الفلسطينية، و"ب" تخضع إداريا للسلطة وأمنيا لإسرائيل، و"ج" تخضع إداريا وأمنيا لإسرائيل.
وفي بلدة بيرزيت، هدم الجيش الإسرائيلي، صباح الاثنين، بنايتين سكنيتين في منطقة عين السقي.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا" إن قوات إسرائيلية اقتحمت المنطقة برفقة جرافات، وشرعت في هدم البنايتين.
وأضافت أن كل بناية تتكون من 4 طوابق، وتبلغ مساحة الطابق الواحد 250 مترا مربعا، وتعود ملكيتهما للفلسطيني كريم سلامة النبالي.
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية (حكومية)، نفذت السلطات الإسرائيلية خلال يوليو/ تموز الماضي 80 عملية هدم طالت 165 منشأة.
ومن بين المنشآت المهدمة 80 منزلا مأهولا و8 منازل غير مأهولة و63 منشأة زراعية و11 منشأة مرتبطة بمصادر الرزق.
وتشهد مدن وبلدات ومخيمات الضفة الغربية المحتلة اقتحامات واعتقالات إسرائيلية متكررة، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.