Adel Abdelrheem
21 مارس 2025•تحديث: 21 مارس 2025
عادل عبد الرحيم / الأناضول
أعلن الجيش السوداني، الجمعة، استعادة السيطرة على القصر الرئاسي و الوزارات المجاورة له بوسط الخرطوم، وذلك لأول مرة منذ اندلاع الحرب منذ نحو عامين ضد "قوات الدعم السريع".
وقال متحدث الجيش نبيل عبد الله في بيان بثه التلفزيون الرسمي، إن" قوات الجيش استعادت السيطرة على القصر الرئاسي بوسط الخرطوم ومقار عدد من الوزارات"، دون ذكرها.
وأضاف أن القوات "توجت نجاحاتها بمحاور الخرطوم، في ملحمة بطولية خالدة، حيث تمكنت من سحق مليشيا الدعم السريع بمناطق وسط الخرطوم والسوق العربي ومباني القصر الرئاسي والوزارات".
ودمرت قوات الجيش "أفراد ومعدات العدو تدميرا كاملا واستولت على كميات كبيرة من معداته وأسلحته بالمناطق المذكورة"، وفق البيان.
وأكد متحدث الجيش "على المضي قدماً بكل محاور القتال حتى يكتمل النصر بتطهير كل شبر من بلادنا من دنس المليشيا وأعوانها".
وفي وقت سابق الجمعة، قال مصدر عسكري للأناضول، مفضلا عدم الكشف عن هويته، إن قوات الجيش "تمكنت من السيطرة على القصر الرئاسي، بعد طرد مجموعات من مليشيا الدعم السريع".
وفي السياق، نشرت عناصر من الجيش على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة توثق لحظة دخولهم القصر الرئاسي، بعد معارك استمرت أيام مع قوات الدعم السريع.
من جانبه، أكد وزير الإعلام السوداني خالد الإعيسر عبر صفحته على فيسبوك، سيطرة الجيش على القصر الرئاسي، قائلا: "اليوم ارتفع العلم وعاد القصر، والرحلة ماضية حتى يكتمل النصر" .
وحتى الساعة 10:00 (ت.غ) لم تعلق "قوات الدعم السريع" رسميا على تقارير سيطرة الجيش على القصر الرئاسي بالخرطوم.
ويخوض الجيش السوداني و"قوات الدعم السريع" منذ أبريل/نيسان 2023 حربا خلّفت أكثر من 20 ألف قتيل ونحو 15 مليون نازح ولاجئ، وفق الأمم المتحدة والسلطات المحلية، بينما قدر بحث لجامعات أمريكية عدد القتلى بنحو 130 ألفا.
والخميس، أعلنت عناصر من الجيش السوداني، مواصلة تقدمها وسط الخرطوم، بما يشمل السيطرة على مواقع استراتيجية قرب القصر الرئاسي.
وتأتي هذه التطورات بعد معارك عنيفة بين الجيش و"قوات الدعم السريع" وسط الخرطوم وبمحيط القصر الرئاسي، منذ ليلة الأربعاء.
ومنذ أسابيع وبوتيرة متسارعة، بدأت تتناقص مساحات سيطرة "الدعم السريع" لصالح الجيش في ولايات الخرطوم والجزيرة، والنيل الأبيض وشمال كردفان وسنار والنيل الأزرق.