06 ديسمبر 2020•تحديث: 06 ديسمبر 2020
بغداد/ إبراهيم صالح/ الأناضول
أكد الجيش العراقي، الأحد، أنه لن يسمح بتواجد أي قوة مسلحة أو غير مسلحة في قضاء سنجار بمحافظة نينوى شمالي البلاد.
جاء ذلك في تصريحات لقائد عمليات غرب نينوى (تابعة للجيش)، اللواء الركن جبار الطائي، لوكالة الأنباء الرسمية العراقية "واع"، في إشارة لمنظمة "بي كا كا" الإرهابية.
وقال الطائي، إنه بناءً على الاتفاقية الموقعة بين بغداد وأربيل، فإن "حماية قضاء سنجار من مسؤولية الجيش والشرطة المحلية وجهاز الأمن الوطني (مرتبط برئيس الوزراء) بالتنسيق مع جهاز المخابرات".
وشدد على "عدم السماح لأي قوات أمنية أخرى مسلحة أو غير مسلحة، بالتواجد أو التصرف بالوضع الأمني داخل القضاء".
والثلاثاء، أعلن نائب العمليات المشتركة بالجيش العراقي، الفريق الركن عبد الأمير الشمري، في بيان، الشروع بنشر قوات أمنية تابعة للحكومة الاتحادية في مركز قضاء سنجار.
كما أفاد المتحدث باسم قيادة العمليات بالجيش، اللواء تحسين الخفاجي، الخميس، في تصريح لوكالة الأنباء الرسمية، بمغادرة جميع الكيانات المسلحة سنجار.
إلا أن "قادر قاجاغ"، مسؤول الحزب "الديمقراطي الكردستاني" فرع سنجار، قال للأناضول، السبت، إن منظمة "بي كا كا" الإرهابية لا تزال متواجدة بمركز القضاء وفي جبل سنجار.
وأوضح قاجاغ، أن "إخلاء بعض النقاط جاء بهدف تضليل الأمم المتحدة عبر إيهامها بمغادرة إرهابي بي كا كا المنطقة"، مضيفا أن "عملية الإخلاء هذه ليست سوى مسرحية وأكذوبة".
وفي 9 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وقعت الحكومة العراقية، اتفاقا مع حكومة أربيل لحل المشكلات القائمة بقضاء سنجار (غربي نينوى)، الذي يعد أحد المناطق المختلف عليها بين الجانبين.
وبحسب الاتفاق، سيتم ضمان حفظ الأمن في القضاء من قبل قوات الأمن الاتحادية بالتنسيق مع قوات إقليم كردستان (شمال)، وإخراج كل الجماعات المسلحة غير القانونية إلى خارج القضاء.
كما ينص الاتفاق، على إنهاء وجود منظمة "بي كا كا" الإرهابية في سنجار، وإلغاء أي دور للكيانات المرتبطة بها في المنطقة.
وكانت منظمة "بي كا كا"، أوجدت لنفسها موطئ قدم في محافظة نينوى، وخاصة قضاء سنجار عند اجتياح تنظيم "داعش" الإرهابي للمنطقة صيف 2014، وأنشأت هناك ما يسمى بـ"وحدات حماية سنجار".