بيروت / وسيم سيف الدين / الأناضول
أعلن الجيش اللبناني، الأربعاء، إصابة ضابط وجندي إثر غارة شنتها طائرة مسيرة إسرائيلية على آلية عسكرية جنوبي لبنان.
وقالت قيادة الجيش في بيان، إن "مسيّرة إسرائيلية معادية استهدفت آلية للجيش على طريق دير الزهراني ـ النبطية، ما أدى إلى إصابة ضابط وعسكري بجروح".
وأضافت أن الاستهداف يأتي "في سياق الاستهداف المتعمد لعناصر الجيش وآلياته ومراكزه".
وأشار البيان إلى تزامن الحادثة مع "الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان، ولا سيما الجنوب"، والتي تؤدي إلى سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين والعسكريين، إضافة إلى دمار واسع في الممتلكات والبنى التحتية.
ويأتي هذا الاستهداف بعد أيام من إصابة جنديين لبنانيين بجروح خطيرة جراء غارة نفذتها مسيرة إسرائيلية استهدفت مركبتهما في منطقة النبطية في 30 مايو/ أيار الماضي.
ومنذ فترة تصعد إسرائيل عدوانها على لبنان، ووسعت توغلها، وهددت بقصف الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، بادعاء الرد على "حزب الله".
ويوميا، ترتكب إسرائيل خروقات للهدنة المعلنة في أبريل/ نيسان الماضي والممددة حتى يوليو/ تموز المقبل، عبر قصف دموي يخلّف قتلى وجرحى مدنيين، وتفجير واسع لمنازل في عشرات القرى جنوبي لبنان.
وردا على هذه الخروقات، يطلق الحزب صواريخ وطائرات مسيّرة على قوات وآليات إسرائيلية في جنوبي لبنان وشمالي إسرائيل.
ومنذ 2 مارس/ آذار، تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان، ما خلّف 3 آلاف و468 قتيلا و10 آلاف و577 جريحا حتى الثلاثاء، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق معطيات رسمية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، والبعض الآخر منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كيلومترات داخل الحدود الجنوبية.