10 أبريل 2020•تحديث: 10 أبريل 2020
شكري حسين/ الأناضول
أعلن الجيش اليمني، الخميس، مقتل 13 مدنيًا وإصابة 23 آخرين، في عمليات متفرقة استهدفت محافظة الحديدة، من قبل جماعة الحوثي، خلال مارس/ آذار الماضي.
وقال المركز الإعلامي لـ "ألوية العمالقة" (تابعة للجيش)، عبر موقعه الإلكتروني: "قتل 13 مدنيًا وأصيب 23 آخرون، بينهم نساء وأطفال من المدنيين، خلال شهر مارس (آذار) الفائت في عدد من مدن وقرى محافظة الحديدة (غرب)".
وأوضح أن "عمليات الاستهداف تعددت بين القصف العشوائي، وعمليات القنص والعبوات الناسفة، في مناطق متفرقة مثل الدريهمي والتحيتا وحيس والفازة والطائف جنوبي الحديدة".
وأشار إلى أن "مليشيات الحوثي وبارتكابها لتلك الجرائم، نقضت الاتفاقيات وضربت عرض الحائط بكل التعاليم الدينية والحرمات والقيم والأخلاق والعادات والتقاليد".
وعلى صعيد متصل، قال المركز الإعلامي، إن القوات المشتركة أسقطت مساء الخميس، طائرة مسيرة حوثية، أثناء تحليقها في سماء مديرية التحتيا بالحديدة.
والقوات المشتركة (حكومية)؛ تتكون من "ألوية العمالقة" و"قوات حراس الجمهورية" و"قوات أبناء تهامة"، وتنتشر في الساحل الغربي لليمن.
ويأتي الإعلان عقب إعلان التحالف العربي والحكومة اليمنية، وقفا شاملا لإطلاق النار في اليمن مدة أسبوعين، بدأ الخميس، بمباركة دولية واسعة.
ولم يصدر عن الحوثيين تعقيب فوري إزاء ما جاء في تقرير "ألوية العمالقة" بشأن القتلى والجرحى المدنيين، ولا عن إسقاط الطائرة وخرق وقف الهدنة المعلن عنه مساء الأربعاء.
وتتبادل الحكومة والحوثيون اتهامات بخرق اتفاق وقف إطلاق النار في الساحل الغربي الذي تشرف عليه لجنة أممية أُنشئت لتنسيق إعادة الانتشار في الحُديدة، بموجب اتفاق موقع بالعاصمة السويدية في ديسمبر/ كانون أول 2018.
ويعاني اليمن، للعام السادس، من حرب مستمرة بين القوات الموالية للحكومة، مدعومة بتحالف عسكري عربي تقوده الجارة السعودية، من جهة، وبين الحوثيين، المدعومين من إيران، من جهة أخرى، والمسيطرين على محافظات، بينها العاصمة صنعاء منذ عام 2014.