Ahmed Khalifa
21 أكتوبر 2026•تحديث: 21 أكتوبر 2026
إسطنبول/ الأناضول
أعلن الجيش اليمني تحييد نحو 285 عنصرًا وقياديًا من جماعة الحوثي، وتدمير وإعطاب نحو 190 آلية وعربة ووسيلة عسكرية وطائرة مسيّرة، خلال 835 عملية استهداف نفذها في الساعات الـ24 الماضية، ضمن عملية "فجر اليمن".
وقال الجيش، في بيان، إن قواته واصلت تطوير عملياتها الهجومية باستخدام الطيران الحربي والمسيّر، ومدفعية الميدان والراجمات ووحدات القناصة.
وأوضح أن الاستهدافات طالت تحركات الحوثيين وتجمعاتهم وتعزيزاتهم وأسلحتهم وعرباتهم المدرعة ومصادر نيرانهم وتحصيناتهم ووسائل نقلهم وإمدادهم.
وفي تعز، جنوب غربي البلاد، أفاد البيان بأن الحوثيين دفعوا بأنساق وتعزيزات جديدة في محاولة لاستعادة مواقعهم، "لكن وحدات الجيش المتمركزة هناك، مسنودة بالمقاومة الشعبية، كسرت اندفاعهم وأفشلت قدرتهم على تحقيق أهدافهم التكتيكية".
ولم يحدد البيان المواقع التي حاول الحوثيون استعادتها، كما لم يعلن السيطرة على مواقع جديدة.
وفي الجبهات الشمالية والشرقية غرب مأرب، قال الجيش إن وحدات المدرعات والمدفعية والطيران المسيّر واصلت استهداف تحركات الحوثيين وتحصيناتهم وأطقمهم المسلحة، بما يحدّ من قدرتهم على المناورة أو تركيز قواتهم بين المحاور.
وأضاف أن قواته تواصل تنفيذ مهامها وفقًا للخطة العملياتية، مؤكدًا أن الاستهدافات نُفذت ضد أهداف عسكرية بعد التحقق منها واتخاذ الاحتياطات اللازمة لحماية المدنيين والأعيان المدنية.
واستخدم البيان مصطلح "تحييد" لوصف الخسائر البشرية في صفوف الحوثيين، وهو تعبير عسكري يعني إخراجهم من القتال، من دون توضيح أعداد القتلى أو الجرحى.
وتندرج العمليات ضمن تصعيد عسكري تجدد في يوليو/ تموز الماضي بين القوات الحكومية والحوثيين، ويُعد الأوسع منذ الهدوء النسبي الذي أعقب هدنة أبريل/ نيسان 2022.
ومنذ مارس/ آذار 2015، تقود السعودية تحالفًا عسكريًا دعمًا للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، في مواجهة الحوثيين الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة منذ سبتمبر/ أيلول 2014.