Jomaa Younis
05 نوفمبر 2026•تحديث: 05 نوفمبر 2026
إسطنبول/ الأناضول
أعلن الجيش اليمني، الخميس، تنفيذ 1298 عملية ضد الحوثيين، أسفرت عن تحييد نحو 440 من عناصر وقيادات الجماعة، وتدمير وإعطاب 132 آلية وقطعة سلاح ثقيل.
جاء ذلك في بيان نشره المتحدث باسم القوات اليمنية ماجد النزيلي، عبر حسابه بمنصة شركة "إكس" الأمريكية، بشأن تطورات عملية "فجر اليمن" التي أطلقتها القوات الحكومية ضد الجماعة في 5 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وقال النزيلي إن القوات المسلحة نفذت 1298 عملية استهدفت مواقع الحوثيين وتجمعاتهم وتعزيزاتهم وآلياتهم ومصادر نيرانهم.
وأوضح أن العمليات جرت بإسناد من الطيران الحربي والطائرات المسيرة والمدفعية، دون تحديد الفترة الزمنية التي نُفذت خلالها.
وبحسب البيان، أسفرت عمليات الاستهداف عن "تحييد نحو 440 من عناصر المليشيا وقياداتها"، إلى جانب "تدمير وإعطاب 132 آلية وعربة ومدرعة وقطعة سلاح ثقيل".
** تطورات الجبهات
وفي محافظة تعز (جنوب غرب) أعلن الجيش سيطرة قواته، بمساندة المقاومة الشعبية، على منطقة صنمات.
وأضاف أن وحداته واصلت استهداف تحركات الحوثيين وتعزيزاتهم، وأحبطت محاولات تسلل في عدد من المحاور، وسط استمرار المواجهات في جبهات أخرى بالمحافظة.
وفي محافظة الجوف (شمال شرق) ذكر البيان أن وحدات الهندسة العسكرية تواصل تطهير المواقع التي استعادتها القوات الحكومية من الألغام والشراك الخداعية.
وأوضح أن هذه الأعمال تهدف إلى تأمين المواقع وحماية الأرواح.
كما أعلن الجيش مواصلة عملياته في الجبهتين الجنوبية والجنوبية الغربية، مستهدفا تجمعات الحوثيين وآلياتهم ومصادر نيرانهم، وسط مواجهات في عدد من القطاعات.
وأكد البيان أن القوات المسلحة تواصل مهامها مع اتخاذ الاحتياطات اللازمة لحماية المدنيين والمنشآت المدنية.
ولم يصدر تعليق فوري من جماعة الحوثي بشأن ما ورد في البيان.
وفي وقت سابق الخميس، أعلن مجلس القيادة الرئاسي اليمني، تنفيذ قواته المسلحة 40 ألفا و761 عملية استهداف ضد جماعة الحوثي في مختلف الجبهات، خلال شهر من انطلاق عملية "فجر اليمن"، مشيدا بالدعم السعودي لصمود اليمنيين ومؤسسات الدولة.
وقال المجلس إن هذه العمليات أسفرت عن "تحييد" نحو 20 ألفا من قيادات الجماعة وعناصرها، وتدمير وإعطاب أكثر من 5 آلاف آلية.
وأكد أن عملية "فجر اليمن" تمثل "قرارا لا رجعة عنه"، وأنها مستمرة حتى تحقيق أهدافها المتمثلة في إنهاء ما وصفه بـ"الانقلاب"، واستعادة مؤسسات الدولة، وبسط سيادتها على كامل أراضي البلاد.
وفي 5 أكتوبر 2026، انطلقت عملية "فجر اليمن" ضد جماعة الحوثي، بهدف استعادة المناطق الخاضعة لسيطرتها، وفي مقدمتها العاصمة صنعاء.
ومنذ سبتمبر/ أيلول 2014، تسيطر جماعة الحوثي على صنعاء ومناطق واسعة شمالي اليمن وغربه، فيما تتخذ الحكومة المعترف بها دوليا من مدينة عدن (جنوب) عاصمة مؤقتة للبلاد.
ويشهد اليمن منذ سنوات نزاعا مسلحا بين القوات الحكومية والحوثيين، تسبب في أزمة إنسانية واقتصادية حادة، وسط جهود إقليمية ودولية متعثرة للتوصل إلى تسوية سياسية تنهي الصراع.
وفي مارس/ آذار 2015، بدأ تحالف تقوده السعودية عمليات عسكرية دعما للحكومة اليمنية في مواجهة الحوثيين، الذين تتهمهم الحكومة ودول إقليمية بتلقي الدعم من إيران، وهو ما تنفيه طهران.