Ömer Aşur Çuhadar
02 أكتوبر 2026•تحديث: 02 أكتوبر 2026
إسطنبول/ الأناضول
أعلن الجيش اليمني، الخميس، تنفيذ 27 غارة جوية ضد مواقع وتجمعات لجماعة الحوثي في محافظة تعز جنوب غربي البلاد، قال إنها استهدفت مخازن صواريخ ومراكز قيادة وسيطرة ونقاط إمداد وتسليح وآليات عسكرية.
وقال الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية العقيد الركن ماجد عبد الله النزيلي، في بيان: "نفّذ صقور قواتنا الجوية 27 غارة جوية دقيقة ومركّزة على امتداد جبهات تعز، استهدفت منظومة عسكرية متكاملة لمليشيا الحوثي الإرهابية".
وأوضح النزيلي أن المنظومة المستهدفة "شملت مخزنًا للصواريخ، ومراكز قيادة وسيطرة، ونقاط إمداد وتسليح متقدمة، وتجمعات لعناصر المليشيا، وعربات وآليات عسكرية".
وأوضح أن الغارات طالت "أهدافًا معادية في شارع الستين شمال مدينة تعز، وبني عمر، وجبهة حمير بمديرية مقبنة، وشرق الوازعية، والأحكوم والأثاور بمديرية حيفان، والكدحة وجبل نعمان، والكريفات، وعقبة منيف، والتشريفات، والأقروض، وسامع، والشقب بصبر الموادم".
وأضاف النزيلي أن الغارات حققت "إصابات دقيقة ومباشرة في أهدافها، وأسفرت عن تدمير عشرات الآليات والقدرات العسكرية وتحييد أعداد كبيرة من عناصر المليشيا بين قتيل وجريح".
ولم يصدر على الفور تعليق من جماعة الحوثي بشأن ما ورد في بيان الجيش اليمني.
ويأتي ذلك بينما شهد اليمن خلال الساعات الماضية تصعيدًا عسكريًا هو الأوسع منذ 3 أسابيع بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي.
وتندرج هذه التطورات ضمن تصعيد عسكري بدأ في يوليو/ تموز 2026، هو الأوسع منذ بدء الهدوء النسبي الذي أعقب هدنة أبريل/ نيسان 2022.
وتسارعت وتيرة القتال خلال سبتمبر/ أيلول الماضي، ما أدى إلى سيطرة الحوثيين على عدد من المراكز الحيوية في محافظتي الحديدة وتعز، بينها مدينة المخا الاستراتيجية، وصولًا إلى جزيرة ميون المطلة على المضيق البحري الدولي باب المندب.
ويشهد اليمن حربًا منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/ أيلول 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/ آذار 2015 دعمًا للحكومة اليمنية.