05 ديسمبر 2017•تحديث: 05 ديسمبر 2017
بيروت/ وسيم سيف الدين/ الأناضول
أعرب رئيس الحكومة اللبنانية، سعد الحريري، اليوم الثلاثاء، عن أمله في أن تفتح جميع القوى السياسية ببلاده "صفحة جديدة"، تحمي استقرار لبنان وعلاقاته بالبلدان العربية.
ونقل بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئيس الحكومة اللبنانية قول الأخير إن "انعقاد هذه الجلسة (يشكّل) فرصة جديدة للتضامن على حماية البلد، فكلنا يرى كيف أن المنطقة تغلي، ولا ينبغي أن يساورنا شك في أن أيّ خطوة منقوصة يمكن أن تجر البلد الى منزلق خطير".
وأضاف، في مداخلته خلال جلسة مجلس الوزراء المنعقد، اليوم، بقصر بعبدا الرئاسي شرق العاصمة بيروت، أن "ما قمنا به حتى اليوم، كان قمة في المسؤولية، وأهم ما فيه أننا رفضنا الانجرار خلف شعارات ودعوات ليس لها وظيفة الا استدراج الفوضى إلى لبنان".
وتابع: "أنا رئيس مجلس وزراء لبنان، واليوم هناك حكم إعدام بحقي في سوريا، وحزب الله مصنف إرهابي في دول الخليج".
وشدد في هذا الاطار على ضرروة تجنيب البلد الدخول في صراعات المنطقة، والمحافظة على استقراره"، لافتا إلى أن هذا الأمر "لا يعفينا من أن نرى المشكلة القائمة وملاحظات عدد من الدول الشقيقة، خصوصا دول الخليج، التي وجهت لنا رسائل واضحة حول التدخل بشؤونها الداخلية".
وأشار إلى أن "هذا يعني أن هناك مشكلة لا يمكننا أن نقفز فوقها ولا يجوز أن تستمر"، معتبرا أن "التهجم على دول الخليج في الإعلام والسياسة، أمر يهدد مصالح لبنان وخصوصا مصالح اللبنانيين العاملين بالخليج".
وقال الحريري: "لقد بات لزاما علينا أن نضع يدنا على الموضوع، وأن نأخد قرارا نعلن فيه النأي بالنفس قولا وفعلا".
ووفق الحريري، فإنه من "مصلحتنا أن نحمي علاقاتنا التاريخية مع السعودية وكل (بلدان) الخليج، وأن لا نعطي أي ذريعة للمصطادين بالماء العكر لجر لبنان إلى الفوضى".
وأعرب عن أمله في أن "يأخذ الجميع هذه الأمور بأعلى درجات المسؤولية، وأن نفتح صفحة جديدة للبلد تحمي الاستقرار والعلاقات الأخوية مع البلاد العربية".