Mehmet Sıddık Kaya,Zahir Sofuoğlu
09 أبريل 2024•تحديث: 10 أبريل 2024
ديار بكر/ الأناضول
يستقبل طلاب فلسطينيون يدرسون في جامعة دجلة بولاية ديار بكر التركية، عيد الفطر بحزن وهم بعيدون عن عائلاتهم بسبب الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
ويدرس حوالي 50 شاباً فلسطينياً ممن قدموا إلى تركيا بغية استكمال تعليمهم الجامعي، في أقسام مختلفة بجامعة دجلة.
ويُعرب الطلاب عن بالغ قلقهم على حياة أقاربهم المقيمين في قطاع غزة الذي يتعرض لهجمات إسرائيلية منذ 6 أشهر.
وفي حديث مع الأناضول، قال الطالب الفلسطيني يوسف الحداد، إنه يتابع الهجمات الإسرائيلية على غزة بـ"حزن شديد".
وأضاف أنه فقد العديد من أقربائه خلال القصف الإسرائيلي المتواصل على غزة.
وتابع: "إسرائيل تسببت في كارثة إنسانية كبيرة بفرض الجوع والعطش على الناس في قطاع غزة".
وأردف: "أسرتي حاليا في مدينة خان يونس، ولا أحد يعلم ماذا سيحدث غداً هناك. الخسائر المادية ليست مهمة، المهم هو الأرواح. آمل أن تتحسن الأوضاع في غزة قريبا".
من جانبها، قالت الطالبة سندس الحسنات، إنها لم تتمكن من زيارة أسرتها في قطاع غزة بعد بدء الهجمات الإسرائيلية في السابع من أكتوبر الماضي.
وأكدت أنها فقدت العديد من الأقرباء نتيجة الهجمات الإسرائيلية على غزة.
وأردفت: "أمضيت العيد السابق مع أسرتي في غزة، لكن هذا العام لن أستطيع فعل ذلك، نحن هنا والأسرة والأقرباء في غزة، كيف سيقضون العيد لا أدري".
وتشن إسرائيل منذ أكثر من ستة أشهر حربا مدمرة على قطاع غزة بدعم أمريكي، خلفت عشرات آلاف الضحايا معظمهم أطفال ونساء، وكارثة إنسانية ودمارا هائلا بالبنى التحتية، ما أدى إلى مثول إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بتهم ارتكاب "إبادة جماعية".