17 أغسطس 2020•تحديث: 17 أغسطس 2020
طرابلس/الأناضول
طالب وزير الداخلية الليبي فتحي باشاغا، الاثنين، بإدراج مرتزقة "فاغنر" الرسوية على لوائح العقوبات الأوروبية.
جاء ذلك خلال لقائه بالعاصمة طرابلس، وزير الخارجية الألماني هايكو ماس والوفد المرافق له.
وقال باشاغا في تغريدات على حسابه بـ"تويتر"، إن اللقاء ناقش، "جهودنا في مكافحة الإرهاب، والهجرة غير النظامية، والجريمة المنظمة، وبحثنا تعزيز التعاون الأمني بين البلدين".
وأضاف: "طالبنا بإدراج شركة فاغنر الروسية على لوائح العقوبات الأوروبية، وأكدنا على موقفنا الثابت من ضرورة خروج كل المرتزقة والميليشيات من سرت، والجفرة (وسط)، وتمكين المؤسسة الوطنية للنفط من العمل لاستئناف الإنتاج، كخطوة أولى في مسار سلامٍ لن يكون لمجرمي الحرب فيه أي مستقبل سياسي".
وتابع: "سلمنا للحكومة الألمانية ملفات توثق حجم الجرائم التي اقترفتها المليشيات، والمرتزقة الذين يتبعون مجرم الحرب خليفة حفتر".
وأردف الوزير الليبي: "شملت الوثائق تقاريرا عن الألغام والمقابر الجماعية، وتحليلاً أمنياً متكاملاً عن هذه المليشيات، بالإضافة إلى انتهاكات حظر الأسلحة، وتفاصيل رحلات نقل العتاد والمرتزقة".
وفي وقت سابق اليوم، التقى ماس، برئيس المجلس الرئاسي للحكومة الليبية فائز السراج، وبحثا جهود برلين لحل الأزمة الليبية.
وحقق الجيش الليبي، في الفترة الأخيرة، سلسلة انتصارات في مواجهة مليشيا حفتر، أبرزها تحرير كامل الحدود الإدارية لطرابلس، ومدينتي ترهونة وبني وليد، وكامل مدن الساحل الغربي، وقاعدة "الوطية" الجوية، وبلدات بالجبل الغربي.
وفيما يتأهب لتحرير مدينتي سرت والجفرة، ظهرت دعوات عديدة للعودة للمباحثات السياسية.