24 أغسطس 2017•تحديث: 24 أغسطس 2017
الرباط / محمد الطاهري / الأناضول
قال مصطفى الخلفي الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية، الخميس، إن قطاعات الأمن تم استنفارها للتحقيق في الاعتداءات الإرهابية التي شهدتها مدينة برشلونة الإسبانية الأسبوع الماضي، وأسفرت عن مقتل 15 شخصا وجرح أكثر من 100 آخرين.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي، الخميس، بالعاصمة المغربية الرباط.
وأشار الخلفي إلى أن "المصالح الأمنية في بلادنا معبأة للقيام بالتحقيقات اللازمة المتعلقة بالأحداث الإرهابية الأليمة التي شهدتها إسبانيا (الخميس الماضي)".
وأضاف أن هذه التحقيقات "تتم في إطار التعاون النموذجي والتنسيق الأمني المكثف، بتعليمات ملكية، مع الجارة إسبانيا".
وأشار إلى أنه سيتم إعلان نتائج التحقيقات "بحسب مقتضيات التحقيقيات، سواء على مستوى العدد (عدد الموقوفين)، والعلاقات (ارتباطات أشخاص مع المتورطين في الأحداث) أو الدرجة (درجة التورط)".
ولفت الخلفي إلى أن "الحديث هنا لا يتعلق بخلايا جديدة، بل بعمل إرهابي، والجميع معبأ لتفكيك وإلقاء القبض على المشتبه بهم، والذهاب في التحقيقات إلى أبعد مدى، وفي نفس الوقت تعزيز القدرات الاستباقية إزاء أي عمل يمكن أن يقع لا قدر الله".
وقال: "إن محاربة الإهارب ليست قضية محلية، بل عابرة للحدود، وأحد محاور النجاح فيها يقوم على تقوية التنسيق والتعاون الأمنيين".
وأضاف أنه "كان هناك عمل في هذا الإطار، ولا يزال مستمرا وسيتواصل".
واعتبر أن "العلاقة بين المغرب وإسبانيا في هذا الإطار تشكل نموذجا في المنطقة".
وشهدت برشلونة مساء الخميس الماضي عمليتي دهس في هجومين منفصلين، أسفر الأول (في شارع لاس رامبلاس)، وهو الأكبر، عن مقتل 14 شخصا وإصابة 120 على الأقل بجروح، فيما خلف الثاني إصابة شرطيين، بحسب مصادر رسمية.
كما وقعت عملية دهس أخرى تم إحباطها ليلة الخميس / الجمعة في مدينة كامبريلس (جنوب برشلونة)، وأسفرت عن مقتل سيدة وإصابة 6 آخرين، بينهم شرطي.
وتبنى تنظيم "داعش" الإرهابي هجومي لاس رامبلاس، وكامبريلس.
وعقب الأحداث، أعلنت السلطات الإسبانية أن منفذ هجوم مدينة برشلونة الأول، يدعى "يونس أبو يعقوب" وهو مغربي الجنسية، ويبلغ من العمر 22 عاما، قبل أن تعلن قتله الإثنين الماضي، ليكتمل بذلك تحييد المشتبه بهم الـ 12، دون مزيد من التفاصيل، وسط أنباء تفيد بأن جلهم مغاربة.