11 فبراير 2021•تحديث: 12 فبراير 2021
اليمن / الأناضول
قالت جماعة "الحوثي" اليمنية، مساء الخميس، إنها استهدفت بصاروخ باليستي، قاعدة عسكرية في مدينة خميس مشيط جنوبي السعودية، وكانت الإصابة "دقيقة".
جاء ذلك في بيان مقتضب صادر عن المتحدث العسكري للجماعة يحيى سريع، اطلعت عليه الأناضول، بعد وقت قصير من إعلان التحالف العربي اعتراض وتدمير صاروخ باليستي حوثي استهدف خميس مشيط.
وأوضح سريع أن "القوة الصاروخية (للجماعة) أطلقت صاروخا باليستيا مناسبا لم يُكشف عنه بعد، باتجاه خميس مشيط جنوبي السعودية مستهدفا قاعدة الملك خالد الجوية، وكانت الإصابة دقيقة".
وأضاف: "يأتي هذا الاستهداف ردا على استمرار التصعيد الجوي والعسكري لقوى العدوان واستمرار الحصار على بلدنا".
ولم يتضح على الفور ما إذا كان الصاروخ الذي تحدث الحوثيون عن قصف القاعدة السعودية به، هو نفسه الذي أعلن التحالف اعتراضه وتدميره، أم لا.
وبشكل متكرر يطلق الحوثيون صواريخ باليستية ومقذوفات وطائرات مسيرة على مناطق سعودية، خلف بعضها خسائر بشرية ومادية.
وتقول الجماعة إن هذه الهجمات تأتي ردا على غارات التحالف المستمرة ضدها في مناطق متفرقة من اليمن.
ومنذ نحو 7 سنوات، يشهد اليمن حربا أودت بحياة 233 ألف شخص، وبات 80 بالمئة من السكان، البالغ عددهم نحو 30 مليون نسمة، يعتمدون على المساعدات للبقاء أحياء، في أسوأ أزمة إنسانية بالعالم، وفق الأمم المتحدة.
ويزيد من تعقيدات النزاع أن له امتدادات إقليمية؛ فمنذ مارس/ آذار 2015، ينفذ تحالف عربي بقيادة الجارة السعودية، عمليات عسكرية دعما للقوات الحكومية، في مواجهة الحوثيين المدعومين من إيران، والمسيطرين على عدة محافظات، بينها العاصمة صنعاء.