14 أبريل 2020•تحديث: 14 أبريل 2020
اليمن/ الأناضول
قالت جماعة "أنصار الله" (الحوثي) في اليمن، الثلاثاء، إنها لن تجري أي حوار سياسي قبل "فك الحصار ووقف العدوان"، في إشارة إلى غارات التحالف العربي.
جاء ذلك في تغريدة للمتحدث باسم الجماعة، رئيس فريقها المفاوض، محمد عبد السلام، بعد أيام من إعلان مبعوث الأمم المتحدة، مارتن غريفيث، أنه أرسل مقترحات إلى أطراف النزاع لاستئناف العملية السياسية بحثًا عن حل.
وقال عبد السلام، عبر "تويتر": "أولوية شعبنا اليمني (هي) وقف العدوان ورفع الحصار أولًا، ليتاح المجال لإجراء حوار في ظروف آمنة وهادئة".
وأضاف:" لا سبيل لإخضاع ذلك لأي نقاش مسبق، والتجارب الماضية شاهدة على فشل أي حوار تحت الحصار والنار".
وتابع:" لن يقبل شعبنا تكرار أمر ثبت فشله مرات عدة وبكل المقاييس".
وأعلن غريفيث، الجمعة الماضي، أن المقترحات التي أرسلها إلى أطراف النزاع تتضمن "الاستئناف العاجل للعملية السياسية"، و"إجراءات اقتصادية وإنسانية لتخفيف معاناة اليمنيين، وبناء الثقة بين الأطراف، ودعم القدرة على مواجهة (فيروس) كورونا".
ويعاني اليمن، منذ ست سنوات، من حرب مستمرة بين القوات الموالية للحكومة والمسلحين الحوثيين، المدعومين من إيران، والمسيطرين على محافظات بينها العاصمة صنعاء منذ عام 2014.
وأعلن التحالف العربي، بقيادة السعودية، وقفًا شاملًا لإطلاق النار في اليمن بدأ الخميس الماضي ويستمر أسبوعين، مع إمكانية تجديده، تلبية لدعوة أممية متكررة لوقف القتال من أجل مواجهة "كورونا".
وبينما أعلنت الحكومة اليمنية، المدعومة عسكريًا من التحالف منذ 2015، التزامها بوقف إطلاق النار، وصفت جماعة الحوثي المبادرة بأنها "مناورة".
ويتبادل أطراف النزاع في اليمن يوميًا اتهامات بخرق الهدنة، في بلد يعاني من إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، وبات 80 بالمئة من سكانه بحاجة لمساعدات إنسانية.
وأعلنت الحكومة اليمنية، الجمعة الماضي، تسجيل حالة إصابة بالفيروس، في محافظة حضرموت (شرق)، وهي أول إصابة في البلد الذي يعاني انهيارًا شبه تام في القطاع الصحي، ما يهدد بكارثة في حال تفشى الفيروس.
وأصاب الفيروس، حتى مساء الثلاثاء، أكثر من مليون و947 ألف شخص في العالم، توفى منهم ما يزيد عن 121 ألفًا، وتعافى أكثر من 460 ألفًا، بحسب موقع "worldmeter" المتخصصبرصد ضحايا الفيروس.