Mohammed Sameai
24 يناير 2024•تحديث: 25 يناير 2024
اليمن/ محمد السامعي/ الأناضول
قال مسؤول في الخارجية الأمريكية، الأربعاء، إن بلاده "غير معنية" بأي تصعيد مع جماعة الحوثي اليمنية، معبرا عن رفضه استهداف السفن الدولية في البحر الأحمر.
جاء ذلك في مقطع فيديو لنائب متحدث الخارجية الأمريكية فيدانت باتيل، أوردته السفارة الأمريكية لدى اليمن، عبر حسابها على منصة "إكس".
وأضاف باتيل: "فيما يتعلق بالحوثيين، فإن الولايات المتحدة ليست مهتمة بأي تصعيد (مع الجماعة اليمنية)، لكن من غير المقبول أبدًا أن تُستهدف السفن الدولية والتجارة التي تتدفق عبر البحر الأحمر".
وأشار إلى أنه "يتدفق عبر البحر الأحمر 30 بالمئة من شحنات الوقود، و15 بالمئة من التجارة الدولية المنقولة بحرا".
وتابع باتيل: "هذا ممر مائي حيوي، وسنستمر في اتخاذ الخطوات المناسبة لمحاسبة الذين يُعرِّضون التجارة والمدنيين والأفراد الأمريكيين للخطر".
والثلاثاء، قال حسين العزي، نائب وزير الخارجية في حكومة الحوثيين (غير معترف بها دوليا)، إن جماعته "ستقابل بالمثل أي خفض للتصعيد من الولايات المتحدة".
وفجر الأربعاء، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، تدمير صاروخين مضادين للسفن في مناطق يسيطر عليها الحوثيون باليمن، كانا جاهزين للإطلاق باتجاه البحر الأحمر.
والإثنين، أعلنت جماعة الحوثي أنها استهدفت سفينة شحن عسكرية أمريكية في خليج عدن بصواريخ بحرية "مناسبة".
و"تضامنا مع غزة" التي تتعرض منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، لحرب إسرائيلية مدمرة بدعم أمريكي، يستهدف الحوثيون بصواريخ ومسيّرات سفن شحن مرتبطة بإسرائيل في البحر الأحمر؛ مما أثر سلبا على حركة الشحن والتجارة وسلاسل الإمداد العالمية.
ودخلت التوترات في البحر الأحمر مرحلة تصعيد لافت منذ استهداف الحوثيين في 9 يناير/ كانون الثاني الجاري، سفينة أمريكية بشكل مباشر، بعد أن كانوا يستهدفون في إطار التضامن مع قطاع غزة سفن شحن تملكها أو تشغلها شركات إسرائيلية، أو تنقل بضائع من وإلى إسرائيل.
وبوتيرة متقطعة منذ 12 يناير الجاري، يشن تحالف تقوده الولايات المتحدة غارات يقول إنها تستهدف "مواقع للحوثيين" في مناطق مختلفة من اليمن، ردا على هجماتها في البحر الأحمر، وهو ما قوبل بتوعد من الجماعة بأنها "لن تمر دون رد".