27 يناير 2020•تحديث: 27 يناير 2020
العراق/ أمير السعدي/ الأناضول
قالت الخارجية العراقية إن استهداف السفارة الأمريكية بصواريخ "كاتيوشا"، لن يؤثر في العلاقات الاستراتيجية بين بغداد وواشنطن.
والأحد، سقطت 5 صواريخ في محيط وداخل حرم السفارة الأمريكية، وسط بغداد؛ ما أدى إلى إصابة 3 أشخاص.
وعبرت الخارجية العراقية في بيان، تلقت الأناضول نسخة منه، عن "رفضها القاطع، واستنكارها للعدوان الذي استهدف سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالقصف بقذائف كاتيوشا".
وأكد البيان أن "الهجوم مُدان قانوناً وعرفاً" كما وصفته بـ"العدوان".
وأوضحت الخارجية أنها "حريصة على حفظ حرمة جميع البعثات الدبلوماسية العاملة في العراق، التزاماً ببنود اتفاقية فينّا لتنظيم العلاقات الدبلوماسيّة بين بلدان العالم، وحرصاً على العلاقات الثنائية، ورعاية للمصالح المُتبادلة للجميع".
وأضاف البيان "مثل هذه الأفعال لن تؤثر في مستوى العلاقات الاستراتيجية بين بغداد وواشنطن التي تشهد ارتقاءً على طريق تحقيق تطلعات الشعبين الصديقين".
وأفاد أن السلطات الأمنية المعنية "شرعت في إجراءاتها التحقيقية، للكشف عن الجناة، وتقديمهم إلى العدالة، لمنع تكرار مثل هذه الانتهاكات، مما قد يجر العراق لأن يكون ساحة حرب لأطراف خارجية".
وأدان رئيس حكومة تصريف الأعمال العراقية، عادل عبد المهدي، الأحد، استهداف السفارة الأمريكية، وقال: إنه أمر بملاحقة المسؤولين عن الهجوم وتقديمهم للعدالة.
وهذا خامس هجوم صاروخي يستهدف سفارة واشنطن منذ مقتل قائد "فيلق القدس" في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، والقيادي في "الحشد الشعبي" العراقي أبو مهدي المهندس في ضربة جوية أمريكية قرب مطار بغداد، 3 يناير/ كانون الثاني الجاري.
وتتهم واشنطن كتائب "حزب الله" العراقية، التي تمولها وتدربها إيران، بالوقوف وراء الهجمات الصاروخية على سفارتها وقواعد عسكرية عراقية تستضيف جنودا أمريكيين.