????? ?????
25 يناير 2017•تحديث: 25 يناير 2017
رام الله/ لبابة ذوقان/ الأناضول-
أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، اليوم الأربعاء، حملات البناء الاستيطاني المتلاحقة في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، مشيرة إلى أنها تهدف إلى "تغيير الواقع الديمغرافي والجغرافي في تلك المناطق".
وأضافت الوزارة في بيان تلقت وكالة الأناضول نسخة منه، إن "حكومة اليمين في إسرائيل برئاسة بنيامين نتنياهو تصر على مواصلة تحديها لإرادة السلام الدولية، وتمردها على القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية".
وأشارت إلى أن مصادقة نتنياهو على بناء 2500 وحدة استيطانية جديدة في عدد من مستوطنات الضفة، في ثاني قرار بتعزيز الاستيطان منذ تنصيب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يعد جزءاً من مخطط استيطاني أكبر، يهدف لوضع المزيد من العراقيل أمام إقامة دولة فلسطينية.
ولفتت إلى أن القرار يعد "خطوة إسرائيلية مقصودة لفرض وقائع جديدة على الأرض، تستبق الرعاية والانشغال الأمريكي المأمول لحل الصراع، ويأتي في ما يمكن تسميته بـ(المرحلة الرمادية الانتقالية) التي يعطي فيها الرئيس الأمريكي ترامب اهتماما لقضايا أخرى".
وأضافت الوزارة في بيانها إن "استمرار إسرائيل في "تغولها الاستيطاني دون مساءلة أو محاسبة، سيؤدي إلى إحداث تحول دراماتيكي فيما يتعلق بحل الدولتين".
واستكملت:"استمرار الاستيطان سيفرض على الجانب الفلسطيني تبني خطوات قانونية وسياسية نوعية للدفاع عن الحق الفلسطيني، ويدفع نحو مواجهة ليس فقط إسرائيل، وإنما أيضا العجز الدولي، بما فيه الصمت الأمريكي الحالي".
وأشار البيان إلى أن وزارة الخارجية ستطالب مجلس الأمن الدولي بحماية قراراته ضد الاستيطان، والدفاع عنها، كما ستطالب الأمين العام للأمم المتحدة التسريع بتقديم تقريره الأول حول الاستيطان الإسرائيلي، وذلك في ضوء التصعيد الإسرائيلي الاستيطاني غير المسبوق، والتحدي الإسرائيلي المباشر لذات القرار وللإرادة الدولية التي وقفت خلفه".
وصادق رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أمس الثلاثاء، على بناء 2500 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية.