Qais Omar Darwesh Omar
06 يوليو 2026•تحديث: 06 يوليو 2026
رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
نددت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، الاثنين، بوفاة الرضيع أحمد معروف زيد (4 أشهر) بعد تأخر نقله إلى المستشفى إثر منعه من العبور عبر حاجز عسكري إسرائيلي غربي رام الله، ووصفت الحادثة بأنها "جريمة مركبة" تضاف إلى سجل الانتهاكات بحق المدنيين الفلسطينيين.
وجاء الموقف الفلسطيني بعد إعلان محافظة رام الله والبيرة، مساء الأحد، وفاة الرضيع إثر احتجاز القوات الإسرائيلية عائلته لأكثر من ساعة على حاجز عسكري، ما حال دون وصوله إلى المستشفى في الوقت المناسب.
وقالت الوزارة، في بيان وصل الأناضول، إن الحواجز الإسرائيلية "تحولت إلى حواجز موت" تستخدمها سلطات الاحتلال "لاستهداف حياة الفلسطينيين"، معتبرة أن منع نقل الرضيع لتلقي العلاج واحتجازه لأكثر من ساعة أدى إلى وفاته.
وأضافت أن استمرار إفلات مرتكبي هذه الجرائم من العقاب يشجع إسرائيل على ارتكاب مزيد من الانتهاكات بحق الفلسطينيين، مؤكدة مواصلة تحركاتها السياسية والقانونية والدبلوماسية لملاحقة المسؤولين عنها في المحافل الدولية.
وكانت محافظة رام الله والبيرة أعلنت، مساء الأحد، وفاة الرضيع أحمد معروف زيد بعد وصوله إلى المستشفى الاستشاري العربي غربي مدينة رام الله.
وقالت حينها، في بيان، إن قوات إسرائيلية منعت عائلته لأكثر من ساعة من عبور أحد الحواجز العسكرية أثناء نقله لتلقي العلاج، بالتزامن مع إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه الفلسطينيين والمركبات، ما أدى إلى تأخر وصوله إلى المستشفى، حيث أعلن الأطباء وفاته.
وتفرض إسرائيل في الضفة الغربية المحتلة شبكة من الحواجز والبوابات العسكرية وإغلاقات الطرق، التي تقيد تنقل الفلسطينيين بين المدن والبلدات، بما في ذلك وصول المرضى ومركبات الإسعاف إلى المرافق الطبية.
ووثقت الأمم المتحدة، في أبريل/نيسان 2026، وجود 925 عائقا للحركة في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، تشكل الحواجز والبوابات الطرقية نحو 60 بالمئة منها.
ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تصاعدت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، ما أسفر عن مقتل أكثر من 1179 فلسطينيا، وإصابة نحو 13 ألفا، واعتقال قرابة 24 ألفا، وفق معطيات رسمية.