04 نوفمبر 2021•تحديث: 04 نوفمبر 2021
بيروت/ وسيم سيف الدين/ الأناضول
أعربت وزارة الخارجية اللبنانية، الخميس، عن إدانتها واستنكارها الشديدين لمحاولة فاشلة للاعتداء على السعودية بواسطة طائرتين مسيّرتين مفخختين أطلقتهما جماعة الحوثي في اليمن.
يأتي ذلك فيما تستمر أزمة دبلوماسية بين بيروت والرياض وعواصم عربية أخرى؛ على خلفية تصريحات بشأن الحرب في اليمن، أدلى به جورج قرداحي قبل تعيينه وزيرا للإعلام في لبنان.
وشددت الخارجية، في بيان، على تضامن لبنان الكامل مع السعودية، شعبا وحكومة، في وجه أيّ اعتداء يطال سيادتها وأمنها واستقرارها ومنشآتها المدنية ومدنييها، بما يخالف القوانين والمواثيق الدولية.
ومساء الثلاثاء، أعلن التحالف العربي في اليمن اعتراض وتدمير طائرتين مسيّرتين مفخختين أطلقهما الحوثيون باتجاه السعودية.
وسحبت كل من السعودية والإمارات والبحرين والكويت واليمن، خلال الأيام الماضية، سفراءها من بيروت؛ احتجاجا على تصريحات لجورج قرداحي.
وقبل تعيينه وزيرا في 20 سبتمبر/ أيلول الماضي، قال قرداحي، في مقابلة متلفزة سُجلت في أغسطس/ آب وبُثت في 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضيين، إن الحوثيين في اليمن "يدافعون عن أنفسهم ضد اعتداءات السعودية والإمارات".
ويقول قرداحي إن حديثه لم يحمل إساءة لأي دولة، ويرفض "الاعتذار" أو "الاستقالة"، وذلك ردا على دعوات أطلقها سياسيون لبنانيون، بينهم نواب في البرلمان.
وبدعوة من الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، ينفذ تحالف، تقوده الجارة السعودية، منذ عام 2015 عمليات عسكرية في اليمن، دعما للقوات الحكومية، في مواجهة الحوثيين، المدعومين من إيران، والمسيطرين على محافظات، بينها العاصمة صنعاء (شمال) منذ 2014.
وأودت الحرب المتواصلة بحياة أكثر من 233 ألف شخص، وبات 80 بالمئة من سكان اليمن، البالغ عددهم قرابة 30 مليون نسمة، يعتمدون على المساعدات، في أسوأ أزمة إنسانية بالعالم، وفق الأمم المتحدة.