04 يناير 2018•تحديث: 05 يناير 2018
الخرطوم/ نازك شمام/ الأناضول
شهدت العاصمة السودانية، اليوم الخميس، بوادر أزمة شح في الخبز وسط توقعات بتنفيذ الحكومة السودانية رفع الدعم عن القمح.
وأفادت مراسلة الأناضول بأن عددا من المخابز بولاية الخرطوم أعلنت اعتزامها تطبيق تسعيرة جديدة للخبز لم يتم الاتفاق عليها حتى الآن.
فيما لم يصدر تعليق رسمي من الحكومة السودانية حول الموضوع حتى الساعة (17:30 تغ).
وفي حديث للأناضول، قال صاحب مخبز "الفكي" وسط الخرطوم، إبراهيم أحمد، إن "أسعار الخبز سترتفع بدءا من غد الجمعة، بعد تطبيق المطاحن لزيادة في أسعار الدقيق".
وأصدرت مطاحن الدقيق الرئيسية في البلاد "ويتا" و"سيقا" و"سين" (خاصة)، منشورات بالأسعار الجديدة لمنتجاتها من الدقيق بمختلف العبوات.
وتراوحت أسعار جوال الدقيق سعة 50 كلغ في المطاحن الثلاث، بين 440 و550 جنيها سودانيا.
ووفق إبراهيم، فإن المخابز لا يسعها تحديد سعر الخبز إلا بعد استلام الدقيق ومدخلات إنتاجه بالأسعار الجديدة.
من جانبه، تحفظ رئيس اتحاد المخابز (أهلي)، الطيب العمرابي، عن الإدلاء بأي تعليق حول رفع الحكومة الدعم عن الدقيق، مكتفيا بالقول لمراسلة الأناضول: "لن نتحدث إلا بعد استلام الدقيق بالأسعار الجديدة".
وأقر البرلمان السوداني، الأحد الماضي، الموازنة المالية للعام 2018، والتي أقرت رفع الدولار الجمركي إلى 18 جنيها بدلا عن 6، فضلا عن رفع تعريفة الكهرباء لقطاعات الصناعة والزراعة والتجارة.
وفي سبتمبر/أيلول 2013، سقط العشرات في مظاهرات اندلعت بالخرطوم وعدة مدن سودانية؛ احتجاجا على رفع الدعم الحكومي عن الوقود والخبز.
ويتجاوز استهلاك السودان من القمح مليوني طن سنويا، في حين تنتج البلاد ما لا يتجاوز 12 إلى 17 بالمائة من الاستهلاك السنوي.
وتعاني الحكومة من عجز في توفير اعتمادات العملة الصعبة لاستيراد القمح، والتي تتجاوز الملياري دولار سنويا.