05 مايو 2020•تحديث: 05 مايو 2020
الخرطوم/ عادل عبد الرحيم/ الأناضول
أكدت الخرطوم وجوبا، الإثنين، على ضرورة التدخل الصارم للتواصل حل شامل ينهي الصراع في منطقة أبيي المتنازع عليها بين البلدين.
جاء ذلك في اتصال هاتفي أجراه رئيس الوزراء السوداني، عبدالله حمدوك، ورئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميارديت، حسب وكالة الأنباء السودانية.
وأفادت أن "الجانبين بحثا الأحداث الأخيرة التي وقعت مؤخراً في منطقة أبيي، وأكدا على أنها تستدعي التدخل الصارم والسريع للتوصل لحل شامل ينهي الصراع في المنطقة خلال الأيام القادمة".
وأعلنت الخرطوم، الخميس، اتفاقها مع حكومة جوبا على إيجاد حل جذري لقضية أبيي، دون تفاصيل.
وجرى اتصال هاتفي بين نائب رئيس مجلس السيادة، محمد حمدان دقلو، ومستشار رئيس جنوب السودان للشئون الأمنية توت قلواك، عقب أحداث وقعت أدت إلى سقوط قتلى.
وشهدت منطقة أبيي أحداث عنف متفرقة منذ بداية العام الحالي، وآخرها في 16 مارس/ أذار الماضي بين المكونيين الرئيسين "دينكا نقوك" والمسيرية، وأدت إلى سقوط 22 قتيلا بحسب تقرير للأمين العام للامم المتحدة، أنطونيو غوتيريش أمام مجلس الأمن الدولي في 16 أبريل/ نيسان الماضي.
والثلاثاء الماضي، أوصى، غوتيريش، للأمم المتحدة مجلس الأمن الدولي بتمديد ولاية القوة الأممية الأمنية المؤقتة (يونيسفا) في منطقة "أبيي" المتنازع عليها بين السودان وجنوب السودان، لمدة 6 أشهر.
وترصد "يونيسفا" التي تأسست عام 2011، التوترات في أبيي، ويُسمح لها باستخدام القوة لحماية المدنيين والعاملين بمجال المساعدة الإنسانية.
وحصلت منطقة أبيي، الغنية بالنفط، على وضع خاص، ضمن اتفاقية السلام الشامل الموقعة بين السودان وجنوب السودان، في 25 سبتمبر/ أيلول 2003.
وتعد أبيي جسرًا بين شمال السودان وجنوبه، وتسكن في شمالها قبائل المسيرية العربية، أما جنوبًا فتستوطن قبائل الدينكا الإفريقية.