Qais Omar Darwesh Omar
27 أكتوبر 2026•تحديث: 27 أكتوبر 2026
الخليل / قيس أبو سمرة / الأناضول
أعلنت بلدية الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، الثلاثاء، ارتفاع عدد الذين هجّرهم الجيش الإسرائيلي قسرا من منطقتي دير بحة والجلدة منذ بدء عمليته العسكرية في المدينة إلى 4969 فلسطينيا.
وقالت البلدية في بيان وصل الأناضول إن "إجمالي الأسر المهجّرة منذ بدء العملية العسكرية الإسرائيلية بلغ 780 أسرة، تضم 4969 شخصا".
وأضافت أن من بين المهجّرين "336 طفلا رضيعا، و441 مسنا، و216 حاملا ومرضعة، إضافة إلى 44 شخصا من ذوي الإعاقة، و312 مصابا بأمراض مزمنة".
وأمس أعلنت بلدية الخليل أن الجيش الإسرائيلي هجر 491 أسرة فلسطينية تضم 3189 شخصا منذ بدء عمليته العسكرية، قبل أن تحدث الرقم اليوم الثلاثاء.
وأوضحت أن هذه الأرقام توثق أوضاع الأسر التي اضطرت إلى النزوح منذ بدء العملية الإسرائيلية في المنطقتين، وسط تداعيات إنسانية متزايدة على الفئات الأكثر احتياجا للرعاية.
ويواصل الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، عمليته العسكرية في محافظة الخليل لليوم الخامس، وسط اقتحامات لأحياء المدينة واستقدام تعزيزات عسكرية واستمرار تهجير المواطنين من منازلهم.
والجمعة، بدأ الجيش الإسرائيلي العملية عقب هجوم نفذه فلسطينيان، أسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة 3 آخرين، قبل أن يقتل الجيش منفذي الهجوم لاحقا.
وفرض الجيش منذ ذلك الحين إغلاقا على مدينة الخليل وقرى محيطة بها.
ومساء السبت، أقر وزير الدفاع يسرائيل كاتس بإجبار نحو ألفي فلسطيني على مغادرة منازلهم في الخليل، وقال إنهم لن يتمكنوا من العودة قبل تفكيك ما وصفه بـ"البنية التحتية لحركة حماس" في المدينة.
في المقابل، قالت مصادر محلية للأناضول إن "المدينة تخلو من البنى التحتية لحماس"، فيما اعتبر مراقبون ومسؤولون فلسطينيون أن منازل المدنيين هي المستهدفة في العملية التي وصفوها بأنها "انتقامية".
يأتي ذلك بالتزامن مع تصاعد اعتداءات الجيش الإسرائيلي وإرهاب المستوطنين بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، منذ بدء الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وتشمل الاعتداءات قتل واعتقال فلسطينيين، وهدم منازل ومنشآت، وإحراق مساجد ومركبات، وتجريف أراض زراعية، ومنع مزارعين من الوصول إلى حقولهم، وتهجير تجمعات فلسطينية، إلى جانب التوسع الاستيطاني.