Aymen Cemli
26 مارس 2016•تحديث: 27 مارس 2016
تونس / أيمن جملي / الأناضول
أعلنت وزارة الداخلية التونسية، مساء اليوم السبت، العثور على مخزن متفجرات وأحزمة ناسفة بمدينة "بنقردان" على الحدود الليبية، التي كانت مسرحا لمواجهات عنيفة بين قوات الأمن والشرطة من جهة، وجماعات مسلحة من جهة أخرى، قبل نحو 3 أسابيع.
وقالت الوزارة في بيان صادر عنها، "تمكنت وحدات الحرس الوطني، مساء اليوم، إثر مواصلة البحث والتحريات من طرف إدارتي مكافحة الإرهاب والاستعلامات والأبحاث بالحرس الوطني، مع المتورطين في العملية الإرهابية الأخيرة بمعتمدية بنقردان، وبمشاركة الوحدات الجهوية للحرس، ووحدات الكشف عن المتفجرات والذخيرة(...) من الكشف عن مخزن للذخيرة والمتفجرات بإحدى المناطق (لم تذكرها) بالمعتمدية".
ووفقا لبيان الداخلية فإن "المخزن كان يحتوي على 4 أحزمة ناسفة، و4 عبوات ناسفة تقليدية الصنع شديدة الانفجار تستعمل ضد البنايات والسيارات، و27 عبوة ناسفة لاصقة، و9 قوالب من المتفجرات نوع (تي آن تي)، وخزينتي ذخيرة لسلاح كلاشنكوف، و07 كواتم صوت، و9 هواتف جوالة معدة ومعدلة للتفجير عن بعد، و301 صاعق كهربائي تستعمل في المتفجرات".
وفي 7 مارس / آذار الجاري هاجمت جماعات إرهابية مقر ثكنات عسكرية وأمنية بمدينة بنقردان ودخلت في مواجهات مع قوات الامن والجيش قُتل خلالها 55 مسلحا، و12 من قوات الجيش والأمن، و7 مدنيين، كما تم توقيف 52 مشتبها كانوا ينوون اقامة "إمارة داعشية " وفقا لرئيس الحكومة الحبيب الصيد.
ولم تعلن السلطات التونسية بعد انتهاء العمليات بالمنطقة.
وعلى خلفية تلك الأحداث أعلن الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، بدائة الأسبوع الجاري، تمديد حالة الطوارئ (أُعلنت في 24 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي)، بالبلاد لـ3 أشهر أخرى.