الداخلية السعودية تكشف تفاصيل الهجوم على مسجد قوات الطوارئ بعسير في أغسطس
أكدت الوزارة القبض على جندي متورط في الهجوم على المسجد
???? ??????
31 يناير 2016•تحديث: 01 فبراير 2016
Suudi Arabistan
أحمد المصري/ الأناضول
كشفت وزارة الداخلية السعودية، اليوم الأحد، أن الهجوم "الإرهابي" الذي استهدف مسجد قيادة قوات الطوارئ الخاصة بمنطقة عسير، جنوب البلاد، 6 أغسطس/ آب الماضي، ونتج عنه مقتل (15) وإصابة (33) معظمهم من رجال الأمن تم "بمساعدة جندي بقوة الطوارئ الخاصة بعسير وتم القبض عليه".
وأعلنت الداخلية اعتقال 3 من المتورطين في الهجوم، وأعلنت قائمة بأسماء 9 آخرين متورطين في الهجوم وهاربين، معلنة عن مكافأة مليون ريال لمن يدلي بمعلومات تساعد للقبض على أحدهم وتتضاعف إلى 5 ملايين ريال إذا قادت للقبض على أكثر من مطلوب.
ونقت وكالة الأنباء السعودية عن المتحدث الأمني بوزارة الداخلية اللواء منصور التركي، أن الجهات الأمنية تمكنت عبر تحقيقاتها المستمرة في "العمل الإرهابي" الذي استهدف المصلين بمسجد قيادة قوات الطوارئ الخاصة بمنطقة عسير في 6 أغسطس/ آب الماضي من التوصل إلى نتائج كشفت عن تفاصيل "مراحل هذا العمل الإرهابي الجبان"، حسب تعبيره.
وكشف في هذا الصدد عن ارتباط " الانتحاري منفذ العملية يوسف سليمان عبدالله السليمان - سعودي الجنسية - بالمجموعة الإرهابية التي أُعلن في سبتمبر/ أيلول الماضي عن مداهمة وكرين تابعين لها، الأول بمدينة الرياض، والثاني بمحافظة ضرما، موضحاً تفاصيل إيواء وتدريب الانتحاري من قبل المجموعة المذكورة على ارتداء واستخدام الحزام الناسف، وتسجيل وصيته بالصوت والصورة لبثها بعد العملية.
وأشار البيان إلى أنه بعد أن أتم منفذ العملية " تدريباته وسجل وصيته تم نقله من منطقة الرياض إلى منطقة عسير بواسطة فهد فلاح الحربي - سعودي الجنسية - والمُعلن عن القبض عليه بتاريخ 29 سبتمبر/ إيلول الماضي، لينضم هناك إلى خلية إرهابية يقودها شخص يدعى سعيد عائض آل دعير الشهراني - سعودي الجنسية".
وقال البيان إن "الحربي قام في وقت لاحق بنقل الحزام الناسف الذي تدرب عليه واستخدمه منفذ العملية على سيارته من الرياض إلى عسير مصطحباً معه زوجته المواطنة عبير محمد عبدالله الحربي، مستغلاً وضعها كامرأة بإخفاء الحزام الناسف عند موضع قدميها بالسيارة للتغطية على جريمته".
ولفت البيان إلى أنه "في اليوم الذي نُفذ فيه العمل الإرهابي ارتدى الانتحاري يوسف سليمان عبدالله السليمان الحزام الناسف وتوجه إلى مقر قوة الطوارئ بمنطقة عسير بمساعدة أحد عناصر الخلية الجندي بقوة الطوارئ الخاصة بعسير صلاح علي عايض آل دعير الشهراني، الذي تأثر بأفكار عمه المطلوب سعيد عايض سعيد آل دعير الشهراني، فسولت له نفسه خيانة الأمانة والغدر بزملائه بكل خسة ودناءة منقاداً في ذلك لإملاءات عمه الإجرامية".
وقال البيان انه تم "القبض عليه وعلى اثنين من المتورطين في هذا العمل الإرهابي الدنيء وهما فؤاد محمد يحيى آل دهوي وصالح فهد دخيل الدرعان - سعوديي الجنسية".
وذكر البيان قائمة بأسماء 9 سعوديين آخرين متورطين في العمل الإرهابي قال إنهم "متوارين عن الأنظار".
وحذّرت وزارة الداخلية "من أن التعامل مع هؤلاء المطلوبين سيجعل من صاحبه عرضة للمحاسبة".
ودعت الداخلية "الذين استغلوا من قبل هؤلاء المطلوبين خلال الفترة الماضية في تقديم خدمات لهم بالتقدم للجهات الأمنية لإيضاح مواقفهم تفادياً لأية مساءلة نظامية قد يترتب عليها مسؤوليات جنائية وأمنية وتوجيه الاتهام بالمشاركة في الأعمال الإرهابية".
ودعت وزارة الداخلية "كل من تتوفر لديه معلومات عن أي منهم بالمسارعة في الإبلاغ عنهم"، مشيرة إلى "منح مكافآت مالية مقدارها مليون ريال لكل من يدلي بمعلومات تؤدي للقبض على أحد المطلوبين وتزداد هذه المكافآت إلى خمسة ملايين في حال القبض على أكثر من مطلوب وإلى سبعة ملايين في حال إحباط عملية إرهابية".
وأدى هجوم إرهابي استهدف المصلين بمسجد قيادة قوات الطوارئ الخاصة بمنطقة عسير في 6 أغسطس/ آب الماضي، إلى مقتل ( 11 ) من رجال الأمن، و(4) من العاملين بالموقع من الجنسية البنجلاديشية، وإصابة (33) آخرين.