???? ??????? ??? ????
08 يناير 2017•تحديث: 08 يناير 2017
القاهرة / ربيع السكري، عمر ثابت / الأناضول
قالت وزارة الداخلية المصرية، السبت، إن قوات الأمن قتلت أحد المطلوبين، الذين ينتمون إلى جماعة الإخوان المسلمين، في "تبادل لإطلاق النار"، فيما نفى شهود عيان صحة الرواية وحمَّلوا الأمن المسؤولية عن "تصفية" الرجل.
وقال بيان للداخلية، تلقت "الأناضول" نسخة منه، إن أحد عناصر جماعة الإخوان المسلمين، المتهمين بإصابة مسؤول شرطي ومقتل أمين شرطة، في يناير/كانون الأول الماضي، بمحافظة الفيوم (وسط)، قُتل خلال تبادل لإطلاق النار، مع قوات الأمن حال ضبطه، بمنطقة الطوابق في محافظة الجيزة (غرب القاهرة).
وأضاف البيان أن "المتهم من عناصر ما يسمى بالحراك المسلح التابع لحركة حسم الإخوانية وشهرته طه أرانب، ومحكوم عليه بالسجن غيابياً لمدة 3 سنوات في قضية انضمام لجماعة إرهابية، و5 سنوات غيابياً في قضية حيازة أسلحة، ومطلوب ضبطه وإحضاره في العديد من قضايا الجماعة الإرهابية (في إشارة إلى جماعة الإخوان التي تدرجها الحكومة إرهابية)".
بيان الداخلية أشار إلى أنه "تم التعامل الفوري مع المذكور واستهدافه عقب استئذان نيابة أمن الدولة العليا".
وذكر البيان أنه "تم العثور بحوزة المتهم على بندقية آلية والعديد من الطلقات من ذات العيار".
وبينما لم يوضح بيان الداخلية، توقيت الحادث، قال شهود عيان إن الواقعة تمت مساء أمس الجمعة.
وشكك الشهود في أحاديث مع الأناضول، في رواية وزارة الداخلية، وقالوا متحفظين على ذكر اسمهم، لـ(دواعٍ أمنية)، إن عناصر الأمن هاجمت مسكن المذكور، وقتلته برصاصتين دون مقاومة من جانبه.
وذكر الشهود أن الأمن ألقى القبض على اثنين آخرين خلال العملية، دون أن تتضح هويتهما على الفور أو الاتهامات الموجهة لهما.
إلى ذلك كتبت حركة "سواعد مصر" المعروفة، اختصارا باسم "حسم" ، عبر صفحتها بموقع "فيسبوك": "استشهاد أحد الشباب ويدعى طه محمود طلبة من محافظة الفيوم بعد قيام الداخلية باقتحام محل سكنه بمنطقة فيصل بمحافظة الجيزة"، دون أن تشير إلى انتمائه إليها أم لا.
تجدر الإشارة إلى أن "حسم" تبنت خلال الشهور الماضية عدة هجمات مسلحة بمصر كان أشهرها استهداف موكب النائب العام المساعد، زكريا عبد العزيز عثمان، بسيارة ملغومة دون إصابته شرقي القاهرة نهاية سبتمبر/أيلول الماضي.
وتبنّت كذلك مسؤولية التفجير الذي أودى بحياة 6 عناصر من الشرطة بينهم ضابطان، الشهر الماضي، بحي الهرم، غربي القاهرة.
وفي أكثر من مناسبة عبر بيانات وتصريحات رسمية، تبرأت جماعة الإخوان المسلمين من حركة "حسم".
ومنذ إطاحة الجيش بـ"محمد مرسي"، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيًا في يوم 3 يوليو/ تموز 2013، تتهم السلطات المصرية قيادات جماعة الإخوان وأفرادها بـ "التحريض على العنف والإرهاب"، قبل أن تصدر الحكومة قرارًا في ديسمبر/ كانون أول 2013، باعتبار الجماعة "إرهابية".
فيما تقول جماعة الإخوان إن نهجها "سلمي"، في الاحتجاج على ما تعتبره "انقلابًا عسكريًا" على مرسي الذي أمضى عامًا واحدًا من فترته الرئاسية.