Mohammed Ertima
04 مايو 2026•تحديث: 04 مايو 2026
طرابلس / محمد ارتيمة / الأناضول
كشف رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة، الاثنين، عن تفاصيل "الاتفاق التنموي الموحد" الخاص بالميزانية الموحدة لانفاق الحكومتين في شرقي وغربي البلاد، باعتماد 4 أبواب رئيسية للإنفاق العام بأكثر من 26 مليار دولار.
جاء ذلك خلال اجتماع لمجلس وزراء حكومة الوحدة الوطنية، ترأسه الدبيبة، ببلدية "قصر الأخيار" شرق العاصمة طرابلس، وتابعه مراسل الأناضول.
وفي الاجتماع، قال الدبيبة إن الميزانية العامة للعام الجاري تتوزع على 4 أبواب هي "المرتبات والنفقات التسييرية والدعم والتنمية" بنحو 167 مليار دينار ليبي (أكثر من 26 مليار دولار).
وأضاف أن ميزانية باب المرتبات تبلغ 73.36 مليار دينار (نحو 11.5 مليار دولار) ، فيما تبلغ ميزانية باب الدعم 44 مليار دينار (نحو 7 مليارات دولار)، وقيمة ميزانية باب النفقات التسييرية 10 مليارات دينار (نحو 1.5 مليار دولار)، بينما بلغت ميزانية التنمية نحو 40 مليار دينار (نحو 6 مليارات دولار).
وأوضح أن "باب التنمية هو أساس الاتفاق، حيث يشمل مشروعات الشركة العامة للكهرباء والكتاب المدرسي والطلبة الدارسين بالخارج وطباعة جوازات السفر والمكافآت لأعضاء هيئة التدريس في الجامعات" الليبية.
وشدد الدبيبة على أهمية تنفيذ إصلاحات هيكلية وربط صرف المرتبات بمنظومة واحدة وفصل الازدواجية وضمان العدالة والكفاءة في التوزيع.
كما أشاد بالاتفاق المالي التنموي الموحد، معتبرا ذلك "إنجازا يحسب لكل الجهود الوطنية الصادقة بعد عملية سياسية تفاوضية شاقة".
وأوضح أن الاتفاق جاء بعد مفاوضات "استمرت 7 أشهر أنهت أكثر من 13 عاما من غياب ميزانية موحدة للدولة الليبية، وأعاد الاتفاق بالمالية العامة إلى مسارها الطبيعي بإدارة وزارة مالية واحدة ومصرف مركزي واحد، وفق إجراءات الصرف المنصوص عليها في القوانين الليبية".
كما كشف الدبيبة عن حزمة مشاريع في عموم ليبيا تشمل إنشاء ملعبين لكرة القدم وفتح وصيانة 60 مسارا من الطرق وإنشاء محطة لتعبئة الغاز، وصيانة 3 مقار أمنية وتطوير مرفقين صحيين، إضافة إلى صيانة 20 مدرسة وتعزيز الإمداد المائي للنهر الصناعي، وصيانة 22 موقعا من المساحات الخضراء والشواطئ والميادين، فضلا دعم شبكة توزيع الكهرباء".
وفي 11 أبريل/ نيسان الماضي، أعلن محافظ مصرف ليبيا المركزي ناجي عيسى، توحيد الإنفاق العام بين شرق البلاد وغربها في ميزانية موحدة، بعد انقسام مالي وإنفاق مزدوج استمر لأكثر من 13 عاما، وذلك "بتوقيع اتفاق تاريخي بين مجلسي النواب والدولة".
وفي 19 من الشهر ذاته، رحبت كل من تركيا ومصر وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وقطر والسعودية والإمارات وبريطانيا والولايات المتحدة، في بيان مشترك، بتوقيع الميزانية الموحدة لليبيا لعام 2026.