??? ????? ??? ????
14 نوفمبر 2016•تحديث: 14 نوفمبر 2016
العراق/علي شيخو، علي جواد/الأناضول
قتل 20 عنصرا من تنظيم "داعش" الإرهابي، اليوم الإثنين، جراء قصف جوي في المحور الغربي لمدينة الموصل شمالي البلاد، فيما استعادت قوات "الحشد الشعبي" 3 مناطق جديدة ضمن المحور ذاته، بحسب بيان لوزارة الدفاع، ومصدر أمني للأناضول.
وقالت الوزارة، في بيان لها تلقت الأناضول نسخة منه "إن "طائرات تابعة للجيش العراقي نفذت عدة ضربات جوية أسفرت عن مقتل 20 إرهابيا، وتدمير عدد من المضافات (مراكز تجمع)، وحرق مركبة في منطقة العطاسة، قرب مفرق عداية، غرب الموصل".
وضمن ذات المحور، قال جبار حسن، ضابط برتبة نقيب في الجيش العراقي ضمن (الفرقة 15): إن "فصائل مسلحة من الحشد الشعبي (ميليشيات شيعية موالية للحكومة)، وبدعم من طيران الجيش، تمكنت من تحرير قرى أم حجارة العليا، وسيروال، والركراك في قاطع المحور الغربي لمدينة الموصل".
وأضاف حسن، في تصريح للأناضول، أن "تقدم تلك الفصائل شهد مواجهات عنيفة مع مسلحي داعش عبر السيارات المفخخة والقناصين"، لافتا أن عددا من عناصر الحشد الشعبي أصيبوا جراء المعارك.
وبدأت قوات الحشد الشعبي، اليوم، "المرحلة الثالثة" المخطط لها من قبل قيادة العمليات المشتركة التابعة للجيش؛ وذلك بهدف تحرير المنطقة الممتدة من غرب الموصل إلى شرق قضاء تلعفر (65 كلم غرب الموصل)، بحسب ضابط للجيش العراقي تحدث في وقت سابق للأناضول.
جدير بالذكر أن قوات الحشد تتمركز على بعد نحو 15 كيلومتراً عن الأحياء الغربية للموصل، لكنها غير معنية بالمشاركة بشكل مباشر في تحرير الموصل، وتم تكليفها بتحرير مدينة تلعفر وقضائها (ذو غالبية تركمانية)، على المحور الغربي لمعركة تحرير الموصل، والتي تهدف إلى عزل الأخيرة، ومنع وصول المقاتلين والإمدادات إلى "داعش"، من مدينة "الرقة" السورية (شمال شرق)، عبر تلعفر.
وتحاول القوات العراقية دخول الموصل من ثلاثة محاور، حيث تمكنت قوات "مكافحة الإرهاب" من التوغل في أحيائها الشرقية، واقتربت من الضفة الشرقية لنهر دجلة.
فيما تتقدم قوات الفرقة 16 من الجيش العراقي، و"حرس نينوى" (السني) على المحور الشمالي، وتوجد على مشارف المدينة.
أما على المحور الجنوبي فتمكنت القوات العراقية من الوصول إلى أطراف المدينة وتستعد لدخول مناطقها الجنوبية، خاصة المطار.
وفي 17 أكتوبر/تشرين أول الماضي، انطلقت معركة استعادة الموصل، بمشاركة 45 ألفاً من القوات التابعة لحكومة بغداد، سواء من الجيش، أو الشرطة، مدعومين بالحشد الشعبي، وحرس نينوى، إلى جانب "البيشمركة " (قوات الإقليم الكردي).
وتحظى الحملة العسكرية بغطاء جوي من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.
واستعادت القوات المشاركة خلال الأيام الماضية، عشرات القرى والبلدات في محيط المدينة من قبضة "داعش"، كما تمكنت من دخول مدينة الموصل من الناحية الشرقية.