16 فبراير 2022•تحديث: 16 فبراير 2022
بسام بن ضو – عادل الثابتي/ الأناضول
قال الاتحاد الدولي لنقابات العمال، الأربعاء، إن العالم يعيش صدمة جراء ما سماه بـ"التخلي عن التفاؤل الديمقراطي" في تونس.
جاء ذلك خلال كلمة مصورة للأمينة العامة للاتحاد الدولي (مقره بروكسل) شاران بورو، تم بثها خلال افتتاح المؤتمر الـ25 للاتحاد العام التونسي للشغل، بمدينة صفاقس (جنوب).
وقالت بورو: "العالم يعيش واقع الصدمة، وهو يتابع مراحل التخلي عن التفاؤل الديمقراطي في تونس، بسبب الرئيس قيس سعيد".
وأضافت: "سعيد عدل عن المنهج الديمقراطي ونصب نفسه الحاكم بأمره، وصاحب القرار الوحيد في تونس (..) هذا صادم بالنسبة لنا بشكل خاص".
وأوضحت: "قاومتم وربحتم معركة الثورة في تونس بوضعكم الحوار الاجتماعي في صميم البحث عن حلول للمشاكل التي تتخبط فيها البلاد".
وتابعت: "ندرك جيدا الدور الذي يلعبه الاتحاد العام التونسي للشغل (..) لرفع التحدي الخاص بالديمقراطية للحراك من أجل العقد الاجتماعي".
وفي أكثر من مرة قال سعيّد، الذي بدأ في 2019 فترة رئاسية تستمر 5 سنوات، إن إجراءاته الاستثنائية هي "تدابير في إطار الدّستور لحماية الدولة من خطر داهم"، وشدد على عدم المساس بالحقوق والحريات.
وتشهد تونس أزمة سياسية حادة منذ 25 يوليو/ تموز الماضي، حين بدأ سعيد بفرض إجراءات استثنائية منها: تجميد اختصاصات البرلمان، وإصدار تشريعات بمراسيم رئاسية، وإقالة الحكومة، وتعيين أخرى جديدة.
وترفض غالبية القوى السياسية والمدنية في تونس، وبينها "النهضة" هذه الإجراءات، وتعتبرها "انقلابا على الدستور"، بينما تؤيدها قوى أخرى ترى فيها "تصحيحا لمسار ثورة 2011"، التي أطاحت بحكم الرئيس آنذاك زين العابدين بن علي.