21 مايو 2021•تحديث: 21 مايو 2021
رام الله / قيس أبو سمرة / الأناضول
رحبت الرئاسة الفلسطينية، الجمعة، بإيقاف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
وقالت الرئاسة، في بيان نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية، إن "الأحداث الجارية أكدت أن القضية الفلسطينية، هي مفتاح السلام والأمن، وأن لذلك طريق واحد وواضح، هو أن القدس هي مركز الصراع وطريق السلم والحرب".
وأشادت بـ"الجهود التي بذلتها مصر وقطر والأردن، والإدارة الأميركية والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة لتحقيق ذلك".
وأضافت: "منذ اللحظة الأولى لبدء العدوان الإسرائيلي على القدس وقطاع غزة والضفة الغربية، كان الهدف هو الوقف الفوري للعدوان، وإنهاء الإجراءات الإسرائيلية في القدس، والتي كانت هي الشرارة لما جرى".
وطالبت الرئاسة الفلسطينية، الإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي بـ"اتخاذ خطوات عملية وجدية لوقف هذه الجرائم الإسرائيلية المستمرة على شعبنا".
وشدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وفق البيان ذاته، على ضرورة "إيجاد أفق سياسي ينهي الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية".
ومنذ 13 أبريل/نيسان الماضي، تفجرت الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، جراء اعتداءات "وحشية" ترتكبها شرطة إسرائيل ومستوطنوها في مدينة القدس المحتلة، خاصة المسجد الأقصى وحي "الشيخ جراح"، في محاولة لإخلاء 12 منزلاً فلسطينيًا وتسليمها لمستوطنين.
وتصاعد التوتر في قطاع غزة بشكل كبير بعد إطلاق إسرائيل عملية عسكرية واسعة فيه منذ 10 مايو/ أيار الجاري، تسببت بمجازر ودمار واسع في المباني والبنية التحتية
وبدأ فجر اليوم الجمعة، سريان وقف لإطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل، بعد 11 يوما من العدوان.
وأسفر العدوان الإسرائيلي الوحشي على أراضي السلطة الفلسطينية والبلدات العربية بإسرائيل، عن استشهاد 274 بينهم 70 طفلاً، و40 سيدة، 17 مُسنّاً، فيما أدى إلى إصابة أكثر من 8900، منهم 90 صُنفت إصاباتهم شديدة الخطورة.