05 يوليو 2017•تحديث: 06 يوليو 2017
رام الله/أيسر العيس/الأناضول
دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم الأربعاء، فرنسا، إلى مواصلة دورها منفردة، وفي إطار الاتحاد الأوروبي، لدعم جهود تحقيق السلام بالمنطقة.
وقال عباس، في مؤتمر صحفي جمعه بالرئيس الفرنسي، إمانويل ماكرون، بباريس: "إن خيارنا هو حل الدولتين على حدود عام 1967، ويجب أن ينتهي الاحتلال الإسرائيلي لأرضنا، وأن يحصل شعبنا على حريته واستقلاله".
من جانبه، شدد ماكرون، على ضرورة تسريع عملية المفاوضات في الشرق الأوسط.
وأشار أنه "لا يوجد بديل لحل الدولتين"، وأن آمل تحقيق ذلك باتت مهددةً على نحو متزايد.
وأضاف: "السلام يمر عبر تحقيق الحقوق المشروعة للفلسطينيين في دولة مستقلة، وبحسب القانون الدولي".
ولفت أن السياسة التوسعية غير المشروعة، والمخالفة للقانون الدولي، التي تواصلها إسرائيل، تؤثر بشكل سلبي على الثقة المتبادلة بين الطرفين.
ويجري عباس جولة دولية، استهلها بإثيوبيا، أمس الأول الإثنين، وينتقل من باريس، غداً الخميس، إلى تونس، ومنها إلى القاهرة، السبت.
وتبرز من وقت لآخر محاولات دولية، لاستنئاف مبادرات السلام بين إسرائيل وفلسطين، آخرها ما تحدث عنه الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، من أهمية إتمام ما أسماه "صفقة القرن"، لحل القضية الفلسطينية، من دون تفاصيل أكثر، وذلك في زيارته الأخيرة لواشنطن، في إبريل/نيسان الماضي.
وتوقفت المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، نهاية إبريل/نيسان 2014، دون تحقيق أي نتائج تذكر، بعد 9 شهور من المباحثات برعاية أمريكية وأوروبية، وذلك بسبب رفض إسرائيل وقف الاستيطان، وقبول حدود 1967 كأساس للمفاوضات، والإفراج عن معتقلين فلسطينيين قدماء في سجونها.رام الله/أيسر العيس/الأناضول
دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم الأربعاء، فرنسا، إلى مواصلة دورها منفردة، وفي إطار الاتحاد الأوروبي، لدعم جهود تحقيق السلام بالمنطقة.
وقال عباس، في مؤتمر صحفي جمعه بالرئيس الفرنسي، إمانويل ماكرون، بباريس: "إن خيارنا هو حل الدولتين على حدود عام 1967، ويجب أن ينتهي الاحتلال الإسرائيلي لأرضنا، وأن يحصل شعبنا على حريته واستقلاله".
من جانبه، شدد ماكرون، على ضرورة تسريع عملية المفاوضات في الشرق الأوسط.
وأشار أنه "لا يوجد بديل لحل الدولتين"، وأن آمل تحقيق ذلك باتت مهددةً على نحو متزايد.
وأضاف: "السلام يمر عبر تحقيق الحقوق المشروعة للفلسطينيين في دولة مستقلة، وبحسب القانون الدولي".
ولفت أن السياسة التوسعية غير المشروعة، والمخالفة للقانون الدولي، التي تواصلها إسرائيل، تؤثر بشكل سلبي على الثقة المتبادلة بين الطرفين.
ويجري عباس جولة دولية، استهلها بإثيوبيا، أمس الأول الإثنين، وينتقل من باريس، غداً الخميس، إلى تونس، ومنها إلى القاهرة، السبت.
وتبرز من وقت لآخر محاولات دولية، لاستنئاف مبادرات السلام بين إسرائيل وفلسطين، آخرها ما تحدث عنه الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، من أهمية إتمام ما أسماه "صفقة القرن"، لحل القضية الفلسطينية، من دون تفاصيل أكثر، وذلك في زيارته الأخيرة لواشنطن، في إبريل/نيسان الماضي.
وتوقفت المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، نهاية إبريل/نيسان 2014، دون تحقيق أي نتائج تذكر، بعد 9 شهور من المباحثات برعاية أمريكية وأوروبية، وذلك بسبب رفض إسرائيل وقف الاستيطان، وقبول حدود 1967 كأساس للمفاوضات، والإفراج عن معتقلين فلسطينيين قدماء في سجونها.