16 نوفمبر 2017•تحديث: 16 نوفمبر 2017
نواكشوط / محمد البكاي / الأناضول
استقبل الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، الخميس، بقصر الرئاسة في نواكشوط، عضو الأمانة الوطنية لجبهة "البوليساريو" مصطفى السيد، بصفته مبعوثا خاصا من أمين عام الجبهة.
ولم تقدم الوكالة الموريتانية للأنباء التي أوردت الخبر أي تفاصيل بشأن ما جرى في اللقاء.
كما لم تورد أي تصريحات للمسؤول المذكور.
وتأتي زيارة "السيد" بعد أسابيع من جولة المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة المكلف بملف الصحراء هورست كولر، للمنطقة، شملت المغرب والجزائر ومخيمات اللاجئين الصحراويين في "تندوف" (جنوب غربي الجزائر)، بالإضافة إلى موريتانيا.
وتؤكد الحكومة الموريتانية من حين لآخر، أن موقفها من النزاع في الصحراء موقف حيادي يهدف في الأساس للعمل من أجل إيجاد حل سلمي للقضية يجنب المنطقة خطر التصعيد.
وبدأت قضية الصحراء عام 1975، بعد إنهاء الاحتلال الإسباني وجوده في المنطقة، ليتحول النزاع بين المغرب و"البوليساريو" إلى نزاع مسلح، استمر حتى 1991، وتوقف بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار.
وأعلنت "البوليساريو" قيام "الجمهورية العربية الصحراوية" في 27 فبراير / شباط 1976 من طرف واحد، اعترفت بها بعض الدول بشكل جزئي، لكنها ليست عضوا في الأمم المتحدة.
وتشرف الأمم المتحدة على مفاوضات بين المغرب و"البوليساريو" بحثا عن حل نهائي للنزاع حول الإقليم، منذ توقيع الطرفين الاتفاق.
وتصر الرباط على أحقيتها في الصحراء، وتقترح كحل حكما ذاتيا موسعا تحت سيادتها، فيما تطالب "البوليساريو" بتنظيم استفتاء لتقرير مصير المنطقة.