Khalid Mejdoup
12 ديسمبر 2024•تحديث: 12 ديسمبر 2024
الرباط/ الأناضول
بحث رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش، الخميس، مع رئيسة الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان) يائيل برون بيفيه، تعزيز التعاون بين المؤسستين التشريعيتين، إلى جانب قضايا برلمانية مشتركة.
جاء ذلك خلال لقائهما في العاصمة الرباط، التي وصلتها بيفيه، الأربعاء، في إطار زيارة للمملكة غير معلنة المدة، وفق بيان رئاسة الحكومة المغربية.
وقال البيان، إن الجانبين بحثا "أهمية التشاور والتنسيق بشأن القضايا ذات الاهتمام البرلماني المشترك، وتعزيز أدوار مجموعة الصداقة البرلمانية بين البلدين".
ونقل البيان عن أخنوش، تأكيده "أهمية الشراكة المغربية الفرنسية في قضايا تهم إفريقيا".
والأربعاء، بحثت بيفيه، مع رئيس مجلس النواب المغربي (الغرفة الأولى بالبرلمان) رشيد الطالبي العلمي، خلال لقائهما في الرباط، "سبل تقوية الحوار والتشاور وتبادل الخبرات والتجارب بين برلماني البلدين.
يذكر أن العلاقات توترت بين البلدين في سبتمبر/ أيلول 2022، حينما أعلنت فرنسا تشديد شروط منح التأشيرات لمواطني المغرب والجزائر وتونس، بدعوى "رفض الدول الثلاث إصدار التصاريح القنصلية اللازمة لاستعادة مهاجرين (غير نظاميين) من مواطنيها".
وانتهت الأزمة عقب إعلان المغرب في أكتوبر/ تشرين الأول 2023 تعيين سميرة سيطايل، سفيرة جديدة لدى باريس، بعد بقاء المنصب شاغرا لنحو سنة كاملة، وسط استمرار التوترات بين البلدين.