Ahmad Bentaher
20 مايو 2026•تحديث: 20 مايو 2026
الرباط/ الأناضول
- كانوا ضمن ناشطي "أسطول الصمود" العالمي لكسر الحصار عن قطاع غزة.
- المحتجون نددوا باستيلاء إسرائيل على قوارب الأسطول، وطالبوا بتحرك عاجل للإفراج عن المعتقلين المغاربة.
تظاهر عشرات المغاربة، الثلاثاء، أمام البرلمان في العاصمة الرباط، للمطالبة بإطلاق سراح 10 مغاربة اعتقلتهم إسرائيل ضمن ناشطي "أسطول الصمود" العالمي لكسر الحصار عن قطاع غزة.
وجاءت الوقفة بدعوة من مجموعة العمل من أجل فلسطين (غير حكومية)، حيث رفع المشاركون لافتات دعم لفلسطين وضد التطبيع، وإدانة "قرصنة" إسرائيل لأسطول الصمود العالمي.
وانطلق الأسطول، الخميس، من مدينة مرمريس التركية، في محاولة جديدة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ عام 2007، قبل أن تستولي إسرائيل على قواربه وتعتقل ناشطين مشاركين فيه.
وقال الكاتب العام لمجموعة العمل من أجل فلسطين عزيز هناوي للأناضول إن "الجريمة الصهيونية الجديدة بقرصنة الأسطول تضاف إلى جريمة أخرى تتمثل في اختطاف مواطنين مغاربة".
وأضاف: "نتحدث عن قرصنة بحرية في المياه الدولية لنشطاء مدنيين لا يحملون أسلحة ولا متفجرات".
وطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة "بالتدخل لوقف الجريمة الصهيونية، داعيا الدولة المغربية إلى "التحرك العاجل لتحرير المواطنين المغاربة".
من جهته، قال الناشط المغربي أيوب حبراوي، المشارك سابقا في "أسطول الصمود" العالمي، إن إسرائيل تحتجز حاليا 10 مغاربة بعد الاستيلاء على سفن الأسطول.
وأضاف حبراوي للأناضول: "المعطيات المتوفرة تؤكد وضع كل الناشطين داخل سفينة عائمة تحتوي على حاويات تستخدم كمراكز احتجاز".
وبوقت سابق الثلاثاء، أعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، اختطاف إسرائيل من المياه الدولية عشرات النشطاء من أكثر من 40 دولة، وطالب العالم بالتحرك لوضع حد "لدولة الاحتلال التي سرقت أرض فلسطين".
ودعت تلك الدول إلى اتخاذ "موقف قوي وحازم لحماية سيادتها ومواطنيها أولا، ولمواجهة انتهاك القانون الدولي الذي يجرّم الإبادة والحصار والتعدي على حرية الملاحة، ثانيا".
وأفاد مصدر أمني إسرائيلي، صباح الثلاثاء، بأن الجيش استولى على أكثر من 40 قاربا من الأسطول، واعتقل أكثر من 300 ناشط، وفق ما أورده موقع "والا" العبري.
وبدأ الجيش الإسرائيلي صباح الاثنين، بالاستيلاء على قوارب بالأسطول واعتقال مشاركين فيه، وهو ما قوبل بموجة إدانة واسعة، منها منظمة العفو الدولية التي وصفت هذه الخطوة بأنها عملا "مخز ولا إنساني".
ويعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم قرابة 1.5 مليون نازح، أوضاعاً إنسانية كارثية في قطاع غزة، تفاقمت بفعل الحرب التي استمرت عامين، وأسفرت عن أكثر من 72 ألف قتيل وما يزيد على 172 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إلى جانب مجاعة غير مسبوقة أودت بحياة أطفال ومسنين.
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، تواصل إسرائيل عملياتها عبر تقييد دخول المساعدات الإنسانية وتنفيذ قصف يومي، ما أسفر عن مقتل 877 فلسطينياً وإصابة 2602 آخرين، وفق بيانات محلية.