29 ديسمبر 2020•تحديث: 29 ديسمبر 2020
رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
توقع مسؤول فلسطيني، الإثنين، عقد المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية في نهاية يناير/ كانون ثان المقبل، أو مطلع فبراير/ شباط في أقصى تقدير.
جاء ذلك بحسب تصريحات متلفزة لـ"جبريل الرجوب"، أمين سر اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، لبرنامج "ملف اليوم"، على تلفزيون فلسطين الحكومي.
وقال الرجوب: "من المتوقع عقد المجلس نهاية يناير، وفي أبعد تقدير مطلع فبراير/ شباط القادم".
كانت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، قررت في اجتماعها 20 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، تشكيل لجنة للبدء في ترتيبات عقد المجلس المركزي للمنظمة.
والمجلس المركزي، هيئة دائمة منبثقة عن المجلس الوطني (أعلى هيئة تشريعية)، التابع لمنظمة التحرير التي تضم الفصائل، عدا حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي".
ويناقش المجلس، بحسب "الرجوب"، البرنامج السياسي الفلسطيني للمرحلة القادمة، والعلاقة مع إسرائيل، وملف المصالحة مع حركة حماس والانتخابات، وتفعيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، وانتخاب لجنة تنفيذية".
وشدد على أن عقد المجلس المركزي ليس بديلا على ملف المصالحة مع حركة "حماس".
وأكد على أن المجلس سيد نفسه، حيث يناقش قضايا هامة للخروج باستراتيجية وطنية، من شأنها حماية المشروع الوطني الفلسطيني.
وفي ملف المصالحة قال الرجوب: "نأمل أن نسمع أخبار مُفرحة قريبا".
وتبادلت حركتي "فتح"، و"حماس"، الفلسطينيتين، الاتهامات حول الجهة المتسببة في تعطيل جهود المصالحة الوطنية.
وقالت حركة "فتح"، في 25 نوفمبر/تشرين ثاني الماضي، إن حوارات المصالحة الفلسطينية، "لم تنجح" بسبب خلافات مع "حماس" حول مواعيد إجراء الانتخابات.
وفي 16 و17 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، عقدت الحركتان في القاهرة لقاءات ضمن إطار بحث جهود تحقيق المصالحة الداخلية وإنهاء الانقسام.
وخلال سبتمبر/ أيلول الماضي، أجرى وفدان من الحركتين لقاء في مدينة إسطنبول، اتفقا خلاله على "رؤية" ستُقدم لحوار وطني شامل، بمشاركة القوى والفصائل الفلسطينية.