Hussien Elkabany
05 مايو 2026•تحديث: 05 مايو 2026
إسطنبول / الأناضول
أدانت السعودية، الثلاثاء، استهداف مطار الخرطوم، داعية أطراف الأزمة إلى التهدئة والوقف الفوري للانتهاكات، وذلك عقب اتهام سوداني لإثيوبيا بالتورط بالهجوم.
وشددت السعودية في بيان لوزارة الخارجية، على أهمية أن تحترم الدول المجاورة للسودان سيادته واستقلاله ومنع استعمال أراضيها منطلقا لاعتداءات.
وأتى البيان غداة إعلان الحكومة السودانية تعرض موقع في ساحة مطار الخرطوم الدولي لاستهداف بطائرة مسيّرة دون تسجيل خسائر، قبل أن تعلن لاحقا استئناف الملاحة الجوية.
وبينما اتهم الجيش السوداني الإمارات وإثيوبيا بالتورط في الهجوم، نفت أديس أبابا عبر بيان لخارجيتها أي دور لها في ذلك، فيما لم يصدر عن أبو ظبي تعليق بالخصوص حتى الساعة 15:50 ت.غ غير أنها سبق أن نفت أي علاقة لها باتهامات مماثلة.
وضمن التطورات، استدعت الخارجية السودانية سفيرها لدى إثيوبيا الزين إبراهيم للتشاور.
وفي بيانها كذلك، أعربت السعودية عن "إدانتها واستنكارها الشديدين لاستهداف موقعٍ في ساحة مطار الخرطوم".
ودعت المملكة "الأطراف إلى التهدئة، والوقف الفوري لهذه الانتهاكات، واحترام ما تم التعهد به في إعلان جدة الموقع بتاريخ 11 مايو/ أيار 2023، من حمايةٍ للمدنيين والأعيان المدنية، والقانون الدولي الإنساني".
كما دعت "الدول المجاورة للسودان إلى احترام سيادة السودان واستقلاله ومنع استعمال أراضيها منطلقًا لهذه الاعتداءات".
ومنذ أبريل/ نيسان 2023 تحارب "قوات الدعم السريع" الجيش بسبب خلاف بشأن دمج الأولى بالمؤسسة العسكرية، ما تسبب بمجاعة ضمن إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، ومقتل عشرات آلاف السودانيين ونزوح نحو 13 مليون شخص.