Alaa Walid Elhamoud Elkidir
13 ديسمبر 2016•تحديث: 13 ديسمبر 2016
أحمد المصري/ الأناضول
يلقي العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، يوم غد الأربعاء، خطاباً يتضمن سياسة بلاده الداخلية والخارجية، وذلك خلال افتتاحه أعمال السنة الأولى من الدورة السابعة لمجلس الشورى.
وقال رئيس مجلس الشورى السعودي عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ في تصريح نشرته وكالة الأنباء السعودية اليوم الثلاثاء: "إن مجلس الشورى كعادته في كل عام يضع الخطاب الكريم وثيقةً أساس لأعماله ومحفزاً لمزيد من العطاء في خدمة الدين والوطن".
وأكد أهمية الخطاب الملكي، مشيراً إلى أنه "يحمل رسائل مهمة لمواقف المملكة العربية السعودية تجاه مختلف القضايا الإقليمية والدولية، وسياساتها الاقتصادية".
وتوقع أن "يتضمن الخطاب ملامح مهمة تؤكد المضي في تنمية الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره في عالم مضطرب يموج بالصراعات."
ورأى آل الشيخ، أن المملكة تتطلع إلى مستقبل مشرق في البناء والتطوير من خلال رؤية المملكة 2030، وخطة التحول الوطني 2020.
وبين أن "تلك الرؤية وما تحمله من برامج طموحة تستلزم من مجلس الشورى في دورته الجديدة أن يستثمر كل إمكانات أعضائه وطاقاتهم وخبراتهم في التفاعل مع الرؤية وبرامجها التي تستهدف الوطن والمواطن في المجالات كافة".
والخطاب السنوي للعاهل السعودي هو بمثابة خريطة طريق، يحدد فيه خطط الدولة وسياستها على المستويين الداخلي والخارجي.
ورغم أن الخطاب، الذي درج ملوك السعودية على إلقائه منذ نشوء المجلس قبل أكثر من 9 عقود، هو عادة سنوية، إلا أنه أصبح حدثاً مرتقباً من السعوديين، الذين يستشرفون من خلال قراءة ما بين سطوره مستقبل بلادهم، في ظل ما تشهده المنطقة من توترات أمنية وعسكرية.
وأصدر العاهل السعودي أمرا ملكيا يوم 2 ديسمبر/ كانون الأول الجاري أعاد بمقتضاه تشكيل مجلس الشورى، في دورته الجديدة، التي تبلغ 4 سنوات، عين بموجبه أعضاء جدد (نحو نصف أعضاء المجلس البالغ عدد أعضائه 150) بينهم نساء.
ويعد هذا هو أول إعادة تكوين للمجلس بعد تولي العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز الحكم في 23 يناير/كانون ثان 2015.
ومن بين 150 عضوا تضمنتهم تشكيلة المجلس الجديد تم تعيين 30 امرأة.
ومجلس الشورى هو هيئة تقدم المشورة للحكومة بشأن القوانين الجديدة، وتتمثل مهام المجلس في: إبداء الرأي في السياسات العامة للدولة التي تحال إليه من الملك.