Fayez Abdulsalam
11 يوليو 2023•تحديث: 12 يوليو 2023
عبدالسلام فايز / الأناضول
أعرب وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، الثلاثاء، عن تطلع بلاده لاعتماد مشروع قرار يُفضي إلى "مكافحة الكراهية الدينية".
جاء ذلك خلال كلمة له عبر الاتصال المرئي، في جلسة النقاش الطارئة في مجلس حقوق الإنسان حول حادثة حرق نسخة من القرآن الكريم بالسويد أواخر يونيو/حزيران الماضي، حسب وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس).
وجدد ابن فرحان "إدانة السعودية بشدة قيام المتطرفين بحرق نسخ من المصحف الشريف"، مؤكدًا أن "هذه الأعمال المستنكرة لا يُمكن قبولها".
واعتبر ابن فرحان أن هذه التصرفات "تتناقض مع الجهود الدولية الساعية لنشر قيم التسامح والاعتدال، وتقوّض الاحترام المتبادل للعلاقات بين الشعوب والدول"، بحسب المصدر ذاته.
كما طالب الوزير السعودي المجتمع الدولي بالتحرك لإيقاف هذه "الأفعال المسيئة للمعتقدات والمشاعر الدينية".
وأكد على تطلع المملكة إلى اعتماد مشروع القرار المطروح مكافحة "الكراهية الدينية" التي تشكل تحريضا على التمييز، وذلك تماشيًا مع حقوق الإنسان.
وختم ابن فرحان كلمته بالقول إن "الثقافة العالمية للتسامح لن تقوم إلا بتضافر الجهود الدولية في تعزيز مبادئ الاحترام للأديان، والعمل على تعزيز هذه الثقافة في جميع المجتمعات"، وفق الوكالة.
وفي 28 يونيو/حزيران الماضي، مزّق المواطن العراقي المقيم بالسويد سلوان موميكا، نسخة من القرآن الكريم وأضرم النار فيها أمام مسجد العاصمة ستوكهولم المركزي في أول أيام عيد الأضحى المبارك، بعد أن منحته الشرطة السويدية تصريحًا بذلك وفق قرار قضائي، مما تسبب بموجة غضب واستنكار واسعة في العالمين العربي والإسلامي.