08 فبراير 2018•تحديث: 08 فبراير 2018
تونس/ سيف الدين بن محجوب/ الأناضول
أكد السفير الأمريكي في تونس "دانيال روبنستين"، أن بلاده ملتزمة بمساعدة تونس ودول المغرب العربي عمومًا في ملف مكافحة الإرهاب والتطرف.
جاء ذلك خلال ورشة عمل ينظّمها المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب (مستقل)، الخميس والجمعة، في العاصمة تونس، بعنوان "تحديات عودة عائلات المقاتلين الإرهابيين الأجانب"، بمشاركة العشرات من المسؤولين الحكوميين والباحثين المعنيين بمكافحة الإرهاب والتطرف في العالم.
وفي سياق متصل، بيّن السفير الأمريكي أن "التونسيين مدركون لخطورة الظاهرة الإرهابية، غير أن ملف إعادة توطين عائلات المقاتلين الإرهابيين الأجانب أمر مستجد وينطوي على مخاطر جديدة".
وأضاف أنه "يجب معالجة هذه المسألة من خلال تصورات واضحة حتى لا تكون هذه العائلات في وضع الفئات المستضعفة ولا تكون أيضًا عاملًا لاستقطاب وتجنيد مقاتلين جدد".
من جانبه، شدّد السفير الهولندي في تونس "هانس فان فلوتن ديسفيلت" على ضرورة تحديد التحديات التي تواجه عائلات المقاتلين الإرهابيين بهدف وضع السياسات والاستراتيجيات الملائمة لمعالجة ظاهرة التطرّف.
وأعرب السفير عن "أمله في أن تُسفر الورشة عن توصيات عملية وفاعلة تُمكّن من معالجة أنجع لظاهرة الإرهاب والتطرف".
بدروه، أوضح الأميرال كمال العكروت، مستشار رئيس الجمهورية التونسية المكلف بالأمن القومي، أن "تونس على وعي تام بمخاطر الإرهاب".
وبيّن أن "بلاده عملت على معالجة هذه الظاهرة عبر سنّ قانون لمكافحة الإرهاب وغسل الأموال في آب / أغسطس 2015، ووضع استراتيجية وطنية لمكافحة الإرهاب في نوفمبر/ تشرين الثاني 2016.
والمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب هو منصة سياسية غير رسمية متعددة الأطراف تضم في عضويتها 30 دولة من مختلف قارات العالم. وانطلق عمله سنة 2011، ويهدف إلى تعزيز نهج استراتيجي طويل المدى لمكافحة الإرهاب والأيديولوجيات العنيفة التي يقوم عليها.
وبحسب تصريحات سابقة لوزير الداخلية السابق الهادي المجدوب، فإن عدد الإرهابيين التونسيين في بؤر التوتر لا يتجاوز ألفين و929، عاد منهم 800 إرهابي إلى تونس.
فيما قدّرت تقارير دولية بأنّ عددهم يفوق 5 آلاف و500 مقاتل، محتلين بذلك المرتبة الأولى ضمن مقاتلي تنظيم "داعش" الإرهابي.