28 نوفمبر 2020•تحديث: 28 نوفمبر 2020
الخرطوم/ طلال إسماعيل/ الأناضول
ناشد حزب "المؤتمر الوطني" الحاكم السابق في السودان، السبت، مجلس السيادة الانتقالي، بإطلاق سراح "المعتقلين السياسيين" أو تقديمهم للمحاكمة.
جاء ذلك في بيان للحزب بعد الإعلان عن وفاة عبد الله حسن البشير، شقيق الرئيس المعزول عمر البشير، المعتقل لدى سلطات البلاد بتهمة محاولة الانقلاب على المجلس العسكري، قبل حله.
وقال الحزب: "نجدد مناشدتنا لرئيس مجلس السيادة، عبد الفتاح البرهان، بالتدخل الفوري لإطلاق سراح السجناء السياسيين أو تقديمهم لمحاكمات عادلة".
وحمل البيان، النيابة العامة "المسؤولية عن حياة المعتقلين السياسيين خاصة أن معظمهم تجاوزت أعمارهم الستين، ويعانوا من أمراض مختلفة في ظل تفشي كورونا".
ولم يصدر مجلس السيادة أو الحكومة السودانية تعليق فوري على بيان حزب المؤتمر الوطني.
وفي وقت سابق السبت، أعلنت أسرة الرئيس المعزول البشير، وفاة شقيقه عبد الله المعتقل لدى السلطات المحلية، متأثرا بفيروس كورونا، وفق تصريح أحد أفراد العائلة للأناضول.
وكان المجلس العسكري الانتقالي، الذي حكم السودان بعد الإطاحة بالبشير، أعلن في 17 أبريل/ نيسان 2019، إيقاف شقيق الرئيس المعزول، بتهمة محاولة الانقلاب على المجلس.
وفي 27 مايو/ آيار الماضي، أعلنت النيابة العامة بالسودان، أن 3 من رموز النظام السابق المسجونين، أصيبوا بكورونا، ويتلقون العلاج، دون مزيد من التفاصيل.
وتوقف السلطات السودانية 23 شخصا من رموز النظام السابق، إضافة إلى 32 آخرين من الضباط والمدنيين الموقوفين بذات التهمة التي كانت موجهة لشقيق البشير.
ونظمت أسر المعتقلين وقفات احتجاجية متعددة خلال الأشهر الماضية ؛ للمطالبة بالإفراج عنهم.
وفي أواخر مارس/ آذار الماضي، طالبت عائلات المعتقلين من رموز نظام البشير، الحكومة الانتقالية بإطلاق سراحهم وإيداعهم قيد الإقامة الجبرية خشية كورونا.
وحتى الخميس، بلغ إصابات إجمالي "كورونا" في السودان 16.864؛ بينها 1.215 وفاة و9.964 حالة تعاف.