Adel Abdelrheem
01 سبتمبر 2026•تحديث: 01 سبتمبر 2026
الخرطوم / عادل عبد الرحيم/ الأناضول
أعلن الجيش السوداني، الثلاثاء، وصول الدفعة الأولى من القوات المشتركة للحركات المسلحة المتحالفة معه إلى ولاية النيل الأزرق، بينما أفادت منظمة الهجرة الدولية بنزوح 730 شخصا من 5 قرى بولاية جنوب كردفان جراء تدهور الأوضاع الأمنية.
وقال الجيش في بيان إن قائد الفرقة الرابعة مشاة اللواء الركن إسماعيل الطيب استقبل القوات المشتركة التي وصلت للمشاركة في العمليات العسكرية بولاية النيل الأزرق جنوب شرقي البلاد.
وأضاف أن وصول القوات يمثل دعما إضافيا للوحدات المنتشرة في مسرح العمليات، في ظل تصاعد المواجهات بالولاية بين الجيش من جهة، وقوات الدعم السريع والحركة الشعبية/ شمال المتحالفة معها من جهة أخرى.
ونقل البيان عن الطيب قوله إن القوات على استعداد لمواصلة عملياتها، مشيرا إلى أن قوات الدعم السريع وحلفاءها "يتلقون ضربات متلاحقة" في محاور القتال.
وتشهد ولاية النيل الأزرق تصعيدا عسكريا خلال اليومين الماضيين، عقب هجمات شنتها قوات الدعم السريع والحركة الشعبية/ شمال على مناطق عدة بالولاية.
والسبت، أعلن الجيش السوداني الدفع بلواء النخبة التابع لجهاز الأمن والمخابرات إلى العمليات في محور "بكُّوري" بولاية النيل الأزرق جنوب شرقي البلاد.
وفي اليوم السابق، أعلنت قوات الدعم السريع سيطرتها على قاعدتي "بكوري" و"سركم" العسكريتين جنوب شرقي الدمازين، مركز ولاية النيل الأزرق.
والخميس، أعلن الجيش إسقاط طائرة مسيرة قال إنها "معادية" عبرت الحدود من إثيوبيا إلى ولاية النيل الأزرق، وهي الثالثة التي يعلن إسقاطها خلال أسبوع.
وفي تطور آخر، أعلنت منظمة الهجرة الدولية، الثلاثاء، نزوح 730 شخصا من 5 قرى بمحافظة العباسية في ولاية جنوب كردفان (جنوب) جراء تدهور الأوضاع الأمنية.
وقالت المنظمة في بيان إن فرقها الميدانية قدرت نزوح هؤلاء في 30 أغسطس/ آب الماضي، من قرى "أم لاوتا" و"دقاق فور" و"زرامي" و"اللبانة" و"السيسبان".
وأوضحت أن الأسر المتضررة نزحت إلى مواقع داخل محافظة العباسية، وأخرى بمحافظة أم روابة في ولاية شمال كردفان.
وأضافت أن "الوضع لا يزال متوترا ومتقلبا"، مؤكدة أنها تراقب التطورات عن كثب.
وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث: شمال وغرب وجنوب، اشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
ومنذ أبريل/ نيسان 2023، يشهد السودان حربا بين الجيش وقوات الدعم السريع، أسفرت عن عشرات الآلاف من القتلى ونحو 13 مليون نازح، وفق تقديرات أممية ودولية.