Mohamed Elkhatem
29 يوليو 2017•تحديث: 29 يوليو 2017
الخرطوم / عادل عبد الرحيم / الأناضول
أعلنت حركة تمرد سابقة في إقليم دارفور المضطرب غربي السودان، السبت، رفضها الحصار المفروض على قطر من جيرانها.
وفي بيان وصل الأناضول نسخة منه، قالت حركة العدل والمساواة، التي يتزعمها بخيت دبجو، إنها "لا تري وجه حق فى استمرار الحصار المضروب على دولة قطر من السعودية والإمارات ومصر والبحرين".
وأضافت: "تأسف الحركة وجماهيرها إزاء هذا التحامل، الذي لا يشبه الحكمة العربية المعهودة".
ودعت الدول الأربع إلى إلغاء إجراءتها و"تفويت الفرصة على المتربصين".
وفيما أشادت بدور الدوحة في دعم عملية السلام في دارفور، أوضحت أن "الموقف الأخلاقي والإنساني، يوجب أن نساند ونؤازر الشعب القطري".
وفصيل دبجو، واحد من عدة فصائل منشقة عن الحركات الثلاث الرئيسة، وقعت على وثيقة سلام، رعتها الدوحة ما بين 2011 – 2013.
وبموجب الاتفاق، الذي أُبرم في 2013، تشارك الحركة في السلطة، ويشغل زعيمها حاليا منصب مستشار للحكومة فيما يتعلق بشؤون الحكم الاتحادي (الفدرالي).
ومنذ 2003، تشهد دارفور حربا بين الجيش وثلاث حركات مسلحة، خلفت 300 ألف قتيل، وشردت نحو 2.7 مليون شخص، وفقا لإحصائيات أممية.
لكن الحكومة ترفض هذه الأرقام، وتقول إن عدد القتلى لا يتجاوز 10 آلاف شخص.
وفي 5 يونيو/حزيران الماضي، أعلنت السعودية والإمارات والبحرين ومصر قطع علاقاتها مع الدوحة، وفرض عقوبات عليها لاتهامها بـ"دعم الإرهاب"، وهو ما نفته الأخيرة، قائلة أنها تواجه "حملة افتراءات وأكاذيب".