12 نوفمبر 2021•تحديث: 12 نوفمبر 2021
بهرام عبد المنعم / الأناضول
أعلنت حركة "جيش تحرير السودان ـ المجلس الانتقالي"، الجمعة، رفض تعيين رئيسها الهادي إدريس في المجلس السيادي الجديد بالبلاد.
جاء ذلك وفق بيان للحركة المسلحة، بعد يوم من إصدار قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، مرسوما بتشكيل مجلس السيادة الانتقالي الجديد برئاسته، وتعيين محمد حمدان دقلو "حميدتي" نائبا له، وعضوية 11 شخصا بينهم إدريس.
وأفاد البيان بأن "إدريس ليس له أو لتنظيمه أي علم أو علاقة بقرار تعيينه في مجلس السيادة الجديد".
وأوضح أن "قرار التعيين غير ملزم للحركة ومرفوض رفضا قاطعا".
وفي تصريح للأناضول، قال مستشار رئيس الحركة السياسي محيي الدين شرف، إن "الحركة ملتزمة بعدم مشاركة رئيسها في مجلس السيادة الجديد".
وأضاف: "الحركة ستشارك في مظاهرات السبت، للمطالبة بالحكم المدني وإسقاط الانقلاب العسكري بالمقاومة السلمية".
وكان إدريس بجانب مالك عقار والطاهر حجر، أعضاء بمجلس السيادة (المحلول) بموجب اتفاق سلام جوبا، الموقع في 3 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
ومنذ 25 أكتوبر الماضي، يعاني السودان أزمة حادة، إذ أعلن البرهان، حالة الطوارئ، وحل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين، وإعفاء الولاة، وتجميد بنود في الوثيقة الدستورية، واعتقال قيادات حزبية ووزراء ومسؤولين.
وتشهد البلاد احتجاجات مستمرة ترفض هذه الإجراءات باعتبارها "انقلابا عسكريا"، فيما يقول البرهان إن الجيش ملتزم باستكمال عملية الانتقال الديمقراطي، وإنه اتخذ هذه الإجراءات لحماية البلاد من "خطر حقيقي"، متهما قوى سياسية بـ "التحريض على الفوضى".
وقبل تلك الإجراءات، كان السودان يعيش، منذ 21 أغسطس/ آب 2019، فترة انتقالية تستمر 53 شهرا تنتهي بإجراء انتخابات مطلع 2024، ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وقوى مدنية وحركات مسلحة وقعت مع الحكومة اتفاق سلام في 2020.