27 يناير 2021•تحديث: 27 يناير 2021
الخرطوم /طلال اسماعيل /الأناضول
أطلع وفد حكومي سوداني رفيع، الأربعاء، رئيس الكونغو الديمقراطية فيليكس أنطوان تشيسيكيدي، على موقف الخرطوم حول مفاوضات "سد النهضة"، وتطورات التوتر الحدودي مع إثيوبيا.
وأفاد بيان لوزارة الخارجية السودانية، بأن وفدا سودانيا يضم وزيري الخارجية عمر قمر الدين، والري والموارد المائية ياسر عباس، التقى تشيسيكيدي، خلال زيارة يجريها إلى العاصمة كينشاسا، منذ الثلاثاء، وتستغرق يومين.
وأوضح البيان، أن اللقاء تناول موقف السودان في مفاوضات سد النهضة، ودعوته لمنح الاتحاد الإفريقي دورا أكبر لتقريب مواقف الدول الثلاث حول ما تبقى من مسائل عالقة.
من جانبه، أكد تشيسيكيدي، حرصه على بذل جهود لتقريب وجهات النظر في ملف سد النهضة.
وأشار إلى أنه سيلتقي كلا من رئيسة إثيوبيا سهلورق زودي، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، دون مزيد من التفاصيل.
يأتي ذلك قبيل أيام من تولي الكونغو الديمقراطية رئاسة الاتحاد الإفريقي مطلع فبراير/ شباط المقبل، خلفا لجنوب إفريقيا، التي توسطت خلال فترة ولايتها بين دول الأزمة (مصر والسودان وإثيوبيا)، دون تحقيق تقدم حقيقي.
ومنذ 9 سنوات، تخوض الدول الثلاث مفاوضات متعثرة حول السد، وتصر أديس أبابا على ملء السد بالمياه حتى لو لم تتوصل إلى اتفاق بشأنه مع القاهرة والخرطوم.
فيما تصر مصر والسودان على ضرورة التوصل أولا إلى اتفاق ثلاثي، لضمان عدم تأثرهما سلبا بملء السد، خاصة على صعيد حصتهما السنوية من مياه نهر النيل.
من ناحية أخرى، أطلع الوفد السوداني رئيس الكونغو الديمقراطية على الأوضاع على الحدود مع إثيوبيا.
وأكد الوفد، وفق البيان ذاته، على أنه "لا خلاف" حول الحدود السودانية الإثيوبية التي تضبطها اتفاقيات تاريخية موقعة منذ العام 1903.
وتشهد العلاقات السودانية الإثيوبية توترات حدودية، انطلقت شرارتها بهجوم مسلح استهدف قوة للجيش السوداني في جبل "طورية" (شرق) منتصف ديسمبر/ كانون الأول 2020.