09 نوفمبر 2017•تحديث: 09 نوفمبر 2017
الخرطوم/ عادل عبد الرحيم/ الأناضول
أعلن جيرمايا مامابولو، رئيس البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي لحفظ السلام في إقليم دارفور غربي السودان (يوناميد)، الخميس، استعداد البعثة تقديم الدعم والتنسيق مع الجهات ذات الصلة لتعزيز جهود حملة جمع السلاح بالإقليم.
جاء ذلك خلال لقائه نائب الرئيس السوداني حسبو عبد الرحمن، اليوم الخميس، بالقصر الجمهوري، بالعاصمة الخرطوم، بحسب وكالة الأنباء السودانية الرسمية، التي لم تورد تفاصيل عن طبيعة هذا الدعم.
وأضاف مامابولو: "ترحب البعثة بحملة جمع السلاح في دارفور".
ووفق الوكالة، أشار "مامابولو"، إلى أن "جمع السلاح، أقوى الضمانات لاستدامة السلام والاستقرار والأمن للمواطنين، بما يمكنهم من ممارسة حياتهم الطبيعية".
وأوضحت الوكالة أن عبد الرحمن، أطلع رئيس "يوناميد" على عملية جمع السلاح، "والقبول الكبير الذي وجدته من كافة مكونات المجتمع".
والسبت الماضي، دعت "يوناميد"، إلى اتباع نهج تعاوني إزاء حملة جمع السلاح بمخيمات النازحين بدارفور، وذلك عقب اقتحام قوات حكومية مخيم "كلمة" للنازجين بولاية جنوب دارفور، بالقوة لجمع السلاح.
وأشارت "يوناميد"، في بيان آنذاك، إلى أهمية عملية جمع السلاح الجارية، إلا أنها تأسف لدخول القوات الحكومية للمخيم دون تنسيق مع البعثة.
وفي سبتمبر/أيلول الماضي، شهد المخيم أحداث عنف إبان زيارة الرئيس عمر البشير، للمنطقة.
ونتيجة لتدهور الأوضاع الأمنية بسبب انتشار السلاح، أطلق السودان في 6 أغسطس/آب الماضي، حملة طالب خلالها المدنيين الذين يملكون أسلحة وذخائر وسيارات غير مرخصة، بتسليهما لأقرب نقطة تابعة للجيش أو الشرطة بشكل فوري.
وأدَّى اضطراب الأوضاع ببعض الولايات السودانية إلى انتشار السلاح بين العصابات والقبائل المتنافسة على الموارد الشحيحة، من مراعٍ وغيرها.
ويشهد إقليم "دارفور" نزاعًا مسلحًا بين الجيش السوداني ومتمردين منذ 2003، خلَّف نحو 300 ألف قتيل، وشرد قرابة 2.7 مليون شخص، وفقًا لإحصاءات الأمم المتحدة.
ولا توجد تقديرات رسمية لحجم السلاح المنتشر بأيدي القبائل بولايات دارفور، فيما تشير تقارير غير رسمية إلى أن مئات الآلاف من قطع السلاح تملكها القبائل، بما فيها أسلحة ثقيلة ومتوسطة.