06 يناير 2020•تحديث: 06 يناير 2020
السويد/ رفيق فخري/ الأناضول
أعلنت وزارة الدفاع السويدية، الإثنين، الإبقاء على قواتها العسكرية العاملة في العراق حتى إشعار آخر.
وشددت الوزارة على عدم وجود نية لسحب القوات في الوقت الراهن، وفق مراسل الأناضول.
وجاء الإعلان على خلفية تصويت البرلمان العراقي، الأحد، على قرار يدعو إلى خروج القوات الأجنبية ضمن التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة، من البلاد.
وتأتي تلك التطورات إثر عملية اغتيال قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي أبو مهدي المهندس خلال غارة جوية أمريكية، قرب مطار بغداد.
من جانبه، قال رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفين، عبر صفحته بموقع "فيسبوك"، إن حكومته تتابع عن كثب التطورات الراهنة في العراق, وتنتظر إجراء اتصالات رسمية مع العراق لفهم أوضح لقرار البرلمان العراقي بهذا الشأن.
وأعلنت السويد، قبل يومين، تعليق عمل قواتها العسكرية في العراق والتي تضم حوالي 70 جندياً يتمركزون في قاعدة عسكرية أمريكية، شمالي بغداد، وتتولى مهام تدريبية للقوات العراقية ضمن التحالف الدولي لمكافحة "داعش".
ونصحت وزيرة الخارجية السويدية أنا ليندا، مواطنيها بعدم السفر إلى العراق ومنطقة الشرق الأوسط إلا للضرورة، واصفة الأوضاع الجارية هناك بـ"الخطيرة للغاية".
كما نصحت السفارة السويدية في طهران رعاياها بأخذ الحيطة والحذر وعدم التواجد ضمن التجمعات العامة.