29 يوليو 2018•تحديث: 29 يوليو 2018
القاهرة/ الأناضول
قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الأحد، إنه ملتزم بدعم الشعب الفلسطيني في قضيته، واصفًا "صفقة القرن" بـ"التعبير الإعلامي".
جاء ذلك خلال كلمته في اليوم الثاني والأخير من المؤتمر الوطني السادس للشباب بجامعة القاهرة، ونقلها التلفزيون المصري.
وردًا على سؤال بشأن "صفقة القرن"، قال السيسي: "إنه تعبير إعلامي وليس سياسي".
وأضاف: "موقفنا واضح. نحن مع كل ما خرج من قرارات بواسطة الأمم المتحدة (بشأن القضية الفلسطينية)".
و"صفقة القرن" هي التسمية المتداولة إعلاميًا لمساعي واشنطن إنهاء القضية الفلسطينية، وتتضمن، بحسب تسريبات، إنشاء دولة في قطاع غزة، وتوكيل الأردن بإدارة شؤون الفلسطينيين في الضفة الغربية، مع منح تل أبيب الحق في ضم المستوطنات والطرق الواصلة بينها ومناطق أخرى، تشكل بمجموعها جل أراضي الضفة.
وأوضح السيسي أن "مصر مع دولة فلسطينية على حدود عام 1967، والقدس الشرقية عاصمة لها".
وقال: "لا نستطيع أن نقبل ما لا يقبله الفلسطينيون والسلطة، فالقضية قضية الشعب ونحن داعمين لهما".
وفي سياق متصل، لفت السيسي إلى أن "مصر تسعى إلى تخفيف معاناة 2 مليون فلسطيني في قطاع غزة".
وقال "خلال الشهرين الماضيين وحتى الآن كنا حريصين على فتح معبر رفح (الحدودي) للتخفيف عن أهالي القطاع".
وخاطب السيسي الرأي العام الإسرائيلي: "لدينا فرصة للسلام الحقيقي (لم يوضحها)، والحل لن يكون خصمًا على أمنك واستقرارك (..) لن نفرض على أحد حلاً بالإذعان".
وتوقفت المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية، منذ أبريل/نيسان 2014؛ إثر رفض رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وقف الاستيطان والقبول بحل الدولتين على أساس حدود 1967، والإفراج عن معتقلين فلسطينيين من السجون.
وبشأن المصالحة الفلسطينية، أشار السيسي إلى أن "مصر تعمل على ذلك لتكون هناك قيادة موحدة للقضية".
ويسود الانقسام السياسي أراضي السلطة الفلسطينية منذ منتصف يونيو/ حزيران 2007، في أعقاب سيطرة "حماس" على غزة، بعد فوزها بالانتخابات البرلمانية، في حين تدير حركة "فتح" التي يتزعمها الرئيس محمود عباس الضفة الغربية.
ومنذ أشهر، تتبادل "حماس" من جهة وحركة "فتح" والحكومة من جهة أخرى اتهامات بشأن المسؤولية عن تعثر إتمام المصالحة، فيما تقدمت القاهرة، مؤخرًا، برؤية للمصالحة الفلسطينية.